خبير عسكري إسرائيلي: في غزّة .. هناك 3 سيناريوهات مستقبليّة

0

يرى الخبير العسكري الإسرائيلي “يوآف ليمور”، أن الوضع الأمني في يشير إلى حالة من الهدوء العميق، وربما الأكثر هدوء طوال الفترة التاريخية التي سيطرت فيها على القطاع.

 

ولفت إلى وجود تقدير إسرائيلي يفيد بأن حركة حماس تعيش اليوم في أزمة وتجد نفسها معزولة، لأن مصر أدارت لها ظهرها وباتت تساويها بتنظيم الدولة، ولباقي الدول خيارات أخرى، حيث تذهب الأموال إلى اليمن وسوريا والتحديات الأكثر اشتعالا.

 

وأوضح “ليمور” أن حماس ما زالت مصابة بالردع من أي مواجهة قادمة مع بسبب الضائقة المعيشية التي يمر بها الفلسطينيون في غزة، لا سيما مع الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي لأكثر من ثماني ساعات في اليوم الواحد، ونسبة البطالة التي زادت على 50%، حيث باتت قدرة الحركة على أخذ الفلسطينيين في القطاع إلى حرب جديدة مع محدودة جدا.

 

وبعدما لفت الخبير الوثيق الصلة بالدوائر العسكرية الإسرائيلية إلى نجاح حماس في إقامة صناعة عسكرية تسليحية ملفتة، وباتت تنتج الأسلحة داخل غزة بعدما كانت تهربها من الخارج؛ طرح ثلاثة سيناريوهات متوقعة لمآلات الأمور في غزة:

 

الأول إمكانية ألا تقدر الحركة على تحمل الضائقة الاقتصادية والعزلة التي تعاني منها، فترى الطريق الوحيدة لتغيير هذا الوضع في إنجازٍ أمام إسرائيل يتمثل في عملية اختطاف، لكنه يستبعده.

 

والسيناريو الثاني أن تقوم حماس بعملية عسكرية استباقية في مواجهة إسرائيل، واستعمال الأنفاق قبل اكتشافها وفقدها جميعا.

 

أما السيناريو الثالث فهو الأخطر ويتعلق بتدهور الوضع الأمني كما كان عشية الحرب الأخيرة عام 2014.

 

وختم “ليمور” بالتأكيد على أن كون حركة حماس ليست معنية حاليا بمواجهة عسكرية مع إسرائيل، أو على الأقل تريد اختيار موعد أكثر مناسبة لها؛ لا يعني أنها غير مستعدة لها ولذلك فهي تبني منظومة واسعة من الأنفاق الهجومية والدفاعية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.