AlexaMetrics عطوان: إسرائيل مرتبكة من وصول حزب الله إلى الجولان بفضل "الشهيد" سمير القنطار | وطن يغرد خارج السرب

عطوان: إسرائيل مرتبكة من وصول حزب الله إلى الجولان بفضل “الشهيد” سمير القنطار

“خاص- وطن”- أكد رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية عبد الباري عطوان أن إسرائيل باتت مرتبكة من وصول حزب الله اللبناني إلى الجولان السوري المحتلّ بعد أن هيّأ ذلك سمير القنطار.

 

وقال الصحفي الفلسطيني الأصل في افتتاحية الموقع السبت، إنّ دولة الاحتلال الاسرائيلي تعيش حالة من القلق غير مسبوقة بسبب عودة العمليات الفدائية الى عمقها، والاخيرة منها خاصة التي استهدفت القدس الغربية المحتلة في وقت يستمر تصاعد انتفاضة السكاكين، وتعاظم القدرة القتالية والتسليحية، لـ”حزب الله” على الجبهة الشمالية، وانحسار الاهتمام الدولي من حولها بسبب تغير الاولويات الغربية وتركيزها على خطر الجماعات الاسلامية المتشددة و”الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” تحديدا.

 

ورأى عطوان أنّ “المتحدثون الرسميون الاسرائيليون يتحدثون هذه الايام عن خطر الجناح العسكري لحركة “حماس″ المتزايد، ونجاحه في تطوير اسلحة اكثر فتكا، ووقوفه خلف عملية القدس المحتلة الفدائية التي ادت الى اصابة اكثر من 22 اسرائيليا نتيجة تفجير حافلة، ولكن ما يقلقهم اكثر هو اشارة تقارير عسكرية الى امتلاك “حزب الله” صواريخ نوعية يمكن تزويدها برؤوس متفجرة يمكن ان تحدث اضعاف الاضرار التي يمكن ان تلحقها صواريخ “سكود” التقليدية، علاوة على الخبرة القتالية العالية التي يمتلكها الحزب حاليا من جراء تورطه في الحرب السورية طوال السنوات الاربع الماضية، وهذا ما يفسر المناورات العسكرية الضخمة التي اجراها الجيش الاسرائيلي في الجبهة الشمالية قبل بضعة ايام، وشاركت فيها وحدات اسلحة المشاة والدروع والمدفعية.”

 

وذكر الصحفي الفلسطيني الأصل أنّه بالامس حذر نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال يائير جولان من انه في الحرب المقبلة “سيلحق بلبنان دمار كبير يمس البنية التحتية وبيوت المدنيين”، واقر بأن الحزب “طور قدرات قتالية جديدة تشكل خطرا لم يسبق له مثيل على اسرائيل”.

 

وبحسب عطوان فإنّ هذه التحذيرات لا تعكس حالة الرعب التي تسود دولة الاحتلال فقط، وانما تشكل تحريضا اضافيا للبنانيين ضد الحزب، لانه في الحرب الاخيرة التي نتجت عن العدوان الاسرائيلي على لبنان قبل عشر سنوات، وبالتحديد في تموز (يوليو) عام 2006، اقتصرت اعمال القصف الاسرائيلي على قرى ومدن الجنوب اللبناني، والضاحية الجنوبية لبيروت، اي الحاضنة المدنية والعسكرية لحزب الله، ولم تمس المناطق اللبنانية الاخرى في العاصمة والشمال، وبالاحرى المناطق المسيحية والسنية.

 

وذكّر عطوان بما هدّد به الجنرال جولان بإحداث دمار كبير في البنى التحتية اللبنانية في حال انفجار اي حرب جديدة مع “حزب الله”، يريد ان يقول في رسالته التحريضية هذه ان كل لبنان سيكون مستهدفا، في محاولة لارهاب “حزب الله”، ولكن من غير المعتقد ان تجد هذه الرسالة اي تجاوب او تأثير.

 

وأكّد عطوان أنّ بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي يشعر بالارتباك من جراء تعاظم قوتي “حماس″ في الجنوب و”حزب الله” في الشمال، ووصول وحدات تابعة للاخير الى الجولان السوري، واقامة قواعد فيه، اشرف على تجهيزها الشهيد سمير القنطار، ومجموعة من رفاقه، وهذا ما يفسر قيامه بخطوة استعراضية لاخفاء هذا الارتباك من خلال عقد اجتماع لمجلس وزرائه في هضبة الجولان، والاعلان ان هذه الهضبة ستظل تحت الاحتلال الاسرائيلي الى الابد.

 

وتابع رئيس تحرير “رأي اليوم” المقاومة الاسلامية بشقيها اللبناني والفلسطيني باتت تملك قوة ردع صاروخية وعملياتية نوعية متطورة، وتستمر في الاعداد لمواجهة اي عدوان اسرائيلي، والحاق اكبر الخسائر في بنيته التحتية ايضا، فهناك اكتر من مئة الف صاروخ من مختلف الابعاد والاحجام باتت في حوزة “حزب الله”، بينما سلاح انفاق “حماس″ يفاجيء الاسرائيليين، ويزيد من رعبهم، وعندما حاول نتنياهو تبديد هذا الرعب بالادعاء بأن جيشه يملك اجهزة قادرة على كشف الانفاق خرج من بين الخبراء الاسرائيليين من يكذبه، ويفند ادعاءاته هذه.

 

وفي ختام مقاله، شدّد عطوان على أنّ هذه المقاومة واستعداداتها العسكرية، واسلحتها المتطورة، وتركيزها على الخطر الحقيقي الذي يهدد الامتين العربية والاسلامية، تظل هي الضوء الساطع في نفق المنطقة المظلم، ومبعث الامل في تحقيق العدالة واستعادة الحقوق العربية والاسلامية والانسانية المغتصبة في فلسطين المحتلة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ما زال هذا المرتزق يمارس التضليل علينا فبعد دفاعه عن القومية العربية تحول بفعل دولارات حسن نصرالله للدفاع عن القومية الفارسية ولا عجب ان وجدتم في المستقبل بيت لنار المجوس في منزله فهو في حالة تنافس شديد مع دحلان في الخيانة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *