بائعات الهوى يكشفن عن أغرب ما يطلبه الزبائن منهن!

4

نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني تقريراً تضمن تعليقات لبائعات هوى تتحدثن عن أغرب ما يطلبه زبائن الليل منهن. والأغرب في الموضوع أنّ معظم الحوادث التي روتها الفتيات تكاد تخلو من الأعمال الجنسية وتندرج تحت فئة الأعمال الغريبة والخارجة عن المألوف.

 

وقالت إحداهن إنّ أغرب ما طلبه زبون منها هو إحضار عدة تنظيف الأسنان، حيث أمضى وقته معها وهو يعامل أصابع قدمها كأسنان ينظفهم بالخيط والفرشاة ويبحث عن “تسوس” بينهم.

 

أمّا فتاة أخرى فقالت: “دخل الزبون وهو يرتدي كمامة على وجهه، ثمّ طلب مني التعري والإستلقاء على الفراش، وبات يقترب يراقب جسدي عن كثب ويمشي بعيداً، أعاد ذلك عدّة مرات لكنه لم يلمسني أبداً”. وروت فتاة عن صديقتها أنّ زبوناً طلب منها التعري دون خلع حذائها ثمّ الوقوف في زاوية الغرفة مواجهة للحائط وقراءة إحدى الروايات.

 

وذكرت أحد الفتيات، أنّ أغرب زبائنها كان شاباً طلب منها تعبئة حوض الإستحمام حيث جلسا داخله وطلب منها النزول إلى تحت الماء أطول وقت ممكن، وبالفعل استطاعت حبس أنفسها لمدة 45 ثانية ثمّ خرجت من الماء لتجده قد غادر الغرفة”!

 

وأخيراً روت فتاة قصتها قائلة: “أغرب زبائني كان يأتي من أجل القيام بعراك وهمي بالأسلحة، فكنا نتظاهر أننا نطلق النار على بعضنا بعضاً ثمّ يغادر دون أيّ أعمال جنسية، لكنه كان يصر على استخدامنا لعبارات تستخدم في المعارك الحقيقية”!

 

قد يعجبك ايضا
  1. سناء المغربية يقول

    خلال عملي في اوروبا (انا الان عدت الى افريقيا) اذكر ان من اغرب الطلبات ان احد زبائني طلب مني فقط ان نقوم بالاستلقاء على السرير وضم بعضنا بدون نزع ملابسنا. كان هذا من اغرب الزبائن الذين تعاملت معهم ( :

    1. المتنبي يقول

      غريب امر بعض العرب واصرارهم على ايذاء و تشويه بعضهم البعض, يعني هل انت يا صاحب التعليق الاول راض او راضية عن نفسك وانت تكتب هذا التعليق مع تسمية نفسك باسم يشير بوضوح شديد الغرابة الى جنسية عربية؟ يا سلام حققت نصرا مبينا

    2. ضمه يقول

      ان الله لا يحب الجهر بالمعصية

  2. صالح عودات يقول

    اعتقد ان هناك قصصا كثيرة ترويها بائعات الهوى عن زبائنهن وهي أغرب من تلك القصص التي ذكرت يل هناك قصة وحياة وراء كل بائعة هوى وهذه القصص تحتاج إلى مؤلفات وليس مقالات. وأنا أريد ان أروي بعضها فأنا كنت زبونا لهذا النوع من الترفيه . من تلك القصص أن زبونا دخل وطلب من الفتاة أن تعطيه نقودا بدلا من ان يدفع لها ووعدها ان “يبسطها” ولما رفضت العرض بشدة طلب منها النقود على سبيل القرض وسوف يرجع ليعيد لها النقود. لكنها أخبرته أنها لم ” تسترزق “بعد وأنه اول زبون و قصة أخرى أن عريسا طلب خدمات إحدى بائعات الهوى في يوم الصباحية حيث كان يقضي أإجازة ما يسمى شهر العسل في فندق ونزل الى بهو الفتدق وترك عروسه نائمة في الغرفة حيث أنه لم يوفق معها وذهب مع بائعة الهوى لمدة ساعة وعاد إلى عروسه بتجربة جديدة. أما أغرب من ذلك فإن أحد الزبائن الخليجيين استأذن من الفتاة ان “يصلي” قبل عمل أي شئ. وبعد أن انتهيا استحم من الجنابة عندها وصلى وخرج . أما أنا فقد تبت والحمد لله من زيارات بائعات الهوى وعفا الله عما سلف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.