المخابرات العمانية تستدعي وتحتجز الكاتب والناقد السينمائي عبدالله حبيب

3

استدعى جهاز الأمن الداخلي العماني “المخابرات” الكاتب والناقد السينمائي عبدالله حبيب، وذلك مساء الجمعة –تقريبا الخامسة مساءً حسب توقيت مسقط- ولا زال محتجزا حتى الآن.

 

ويُرجح المرصد العماني لحقوق الإنسان، أن سبب استدعاء واحتجاز عبدالله حبيب، عددا من المواضيع التي طرحها مؤخرا في صفحته الشخصية عبر الفيس بوك Abdullah Habib. حيث ساهم “حبيب” بصورة كبيرة في حملة المطالبة بتنجنيس “حافظ بو شناق” إبن الناشطة الحقوقية وأحد روّاد العمل التطوّعي في عمان “حبيبة الهنائية”.

 

وكان طرحه تناول بصورة دقيقة واجبات السلطة العمانية اتجاه أبناءها، وضرب أمثلة عديدة على إهمال السلطة العمانية لأبنائها وخاصة المتفوقين، وقال حول ذلك: “هذه السياسات والقوانين العقيمة تؤدي بالتدريج إلى أن يفقد الوطن خيرة أبنائه من المتحقق أو المُحْتَمل منهم.”

 

ولكن يُرجّح المرصد، أن الموضوع الأهم الذي أثار حفيظة السلطات الأمنية اتجاه الكاتب والناقد السينمائي عبدالله حبيب، هو حديثه عن “ثورة ظفار” و “الجبهة الشعبية”، مستفيدا من ذاكرته وعلاقاته الشخصية بالعديد من الشخصيات العمانية التي ساهمت بصورة مباشرة وغير مباشرة في فترة نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن المنصرم. وتناول “حبيب” في حديثه عن ثورة ظفار وشخصياتها العديد من الأحداث، منها طريقة “الإعدام” الشنيعة التي انتهجتها السلطة آنذاك اتجاه الثوّار.

 

كما طالب السلطة بواجبها الأخلاقي والتحلّي بالقيم الإنسانية والكشف عن أماكن دفن شهداء “الجبهة” –حسب تعبيره- الذين أعدمتهم السلطة في 1972 و 1974، حيث قال:“يبقى على السلطة العمانية واجب أخلاقي بسيط؛ ألا وهو الإفصاح عن أماكن دفن الشهداء الذين تم أعدامهم (“مجموعة 72″ و”مجموعة 74”) حيث أن الجبهة الشعبية قد انتهت ولم تعد مصدر تهديد سياسي أو عسكري للسلطة.”

 

عبدالله حبيب المعيني، كاتب وناقد سينمائي وأكاديمي من مواليد 1 يناير/كانون الثاني 1964، وحاصل على الدكتوراه من جامعة كاليفونيا (أمريكا – 2005) في الدراسات النقدية السينمائية، والماجستير من جامعة تكساس (أمريكا- 1998) في الدراسات السينمائية والثقافية، وبكالوريوس فلسفة من جامعة سان دييجو ستيت (أمريكا – 1992).صودر له العديد من الإصدارات الأدبية والسينمائية مثل:

 

فلام سينمائية قصيرة (61 ملم، أبيض وأسود): شاعر؛ حلم؛ رؤيا؛ تمثال؛ وهذا ليس غليوناً، نيويورك، 1991·

صورة معلَّقة على الليل: محاولات في السينما والشعر والسرد· إصدار داخلي من المجمع الثقافي، أبوظبي، 1993·

قشَّة البحر: في سرد بعض ما يتشبث· مطبعة الألوان الحديثة، مسقط، 1994·

ليلميَّات· دار الجديد، بيروت، 1994·

ملاحظات في السينماتوغرافيا لروبير بريسون (ترجمة)· المؤسسة العامة للسينما، دمشق، 1998·

 

وأصدر في 2009 عن دار الإنتشار العربي ثلاثة إصدارات متنوعة المجالات وهي: “رحيل” و “مساءلات سينمائية” و “تشظيات: أشكال ومضامين”.

 

كما له عدد من المقالات التي اعتاد نشرها في الصحف المحلية في عُمان. ونال العديد من الجوائز المحلية والدولية كذلك.

 

كما عمل “حبيب” أكاديميا في الفترة 2000-2002 في جامعتي: كاليفونيا (الولايات المتحدة الأمريكية)، أوتاجو (نيوزلندا). حيث قام بتدريس عدد من المواد المتخصصة في السينما. وشارك “عبدالله حبيب” في الحراك الاحتجاجي في 2011. وكان من ضمن المعتصمين في ساحة الشعب “أمام مجلس الشورى العماني”.

 

ويطالب المرصد العماني لحقوق الإنسان، إلى إطلاق سراح  الكاتب والناقد السينمائي عبدالله حبيب فورا، وضمان حرية الرأي التعبير لأي فرد.

 

كما يُشير المرصد، أن السلطات الأمنية ممثلة بجهاز الأمني الداخلي “المخابرات” أو “مكتب الأمن السلطاني”، دائما ما يمثلان عقبة حقيقية أمام حرية الرأي والتعبير أو أي نشاط حقوقي واجتماعي، كما أنهم وبالتعاون مع “الإدعاء العام العماني” و “المؤسسة القضائية”، يقومون بتلفيق التهم الكيدية ضد الناشطين والكتّاب، مثل إعابة السلطان أو النيل من مكانة/هيبة الدولة، أو التحريض على الفوضى/الفتنة. مما تسبب إلى تراجع نسبة حرية التعبير في عمان بصورة كبيرة وتراجع النشاط الحقوقي كذلك.

 

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. فاطمة يقول

    نحن بوضع حرب يحتم علينا الوعي وغرس حب الوطن والولاء له بعيدا عن التغريد بمطالب رفنها الزمن وبقيات ذكرى وان كانت اليمه الا انها كانت بشرى خير لعمان وامثال عبدالله حبيب وغيره يحتم على الجهات المعنيه نؤيدها ونصفق لها على حرصها على الأمن والآمان ف نحن سلطنه واقع وسط فتن وحروب دول فالنحمد الله على ما نحن عليه من تكاتف وامن وأمان ولتكمم افاه الفتن ….

    1. محمد يقول

      مقالته بدون مصدر ولم يستدل على أي مرجع وهو متخصص فالسينما .
      والشعب العُماني بكل اطيافه لا يكترث لمثل هذه المقالات ولمثل هذه الفئات.

      الوضع الحالي (من هب ودب يكتب بالسياسة)
      اتمنى من كل الكتاب ان يتخصصوا في مجالاتهم العلمية بالكتابة.

  2. صالح الجابري يقول

    أرجو الاطلاع على مقال عبدالله حبيب الأخير الذي اعترف فيه بخطاه وأبدى أسفه على ما كتب وحذف منشوراته، بالإضافة إلى الإشادة بالمعاملة الحسنة التي تلقاها اثناء التحقيق معه والأخلاق التي اتسم بها من كان يقابله من المحققين، وهذا نص المقال:
    تعليق حول اعتقالي وحيثياته:
    ظهر اليوم الأربعاء 4 مايو خرجت من الاعتقال الانفرادي في القسم الخاص بعد عشرين يوماً. بدأت المسالة في ظهر يوم الجمعة 15 ابريل الماضي بمكالمة تطلب مني الحضور فوراً لى القسم الخاص قبل الثالثة مساء. وفي الطريق إلى هناك كنت أحدس بيني وبين نفسي عن سبب استدعائي في عطلة نهاية الاسبوع وبإصرار كبير لم يُجْدِ معه طلبي تأجيل الاستدعاء الى اليوم التالي، السبت، بسبب وعكتي الصحية، غير اني لم أتمكن من الحدس بسبب استدعائي على الرغم من انه تم استدعائي سابقاً إلى القسم الخاص وغيره وذلك بغرض التحقيق والاستجواب، حيث اني كنت في تلك المرات أخمّن بسبب محتمل قريب إلى الدقة عن سبب استدعائي، غير اني في هذه المرة أخفقت تماماً في الحدس إلا بصورة عامة حول منشوراتي الأخيرة في صفحتي في الفيسبوك، لكن بوصلتي لم ترشدني أبداً إلى اتجاه المنشور الذي دار حوله الكثير من التحقيق قي العشرين يوماً وليلة القادمة، والذي سيلي الحديث عنه. لا استطيع وصف استقبالي في القسم الخاص بالحفاوة الشديدة ولكنها لم تكن قاسية بصورة خاصة؛ وهذا أمر متوقَّع حيث انني في نهاية المطاف مدعو لحضور استجواب أمني في مسألة سيتضح انها في غاية الحساسية، ولست مدعواً لحضور حفل كوكتيل. ويهمني هنا أن أوضح ما يلي:
    1. ابتدأ الحديث بقول بعض المحققين بصورة آسية انهم يأسفون لرؤيتي في ذلك المكان، ويأسفون انه صدر مني ما صدر في منشوري حول السؤال الجنوبي/الشمالي في المسألة العمانية، وقد قالوا ذلك وعبروا عنه بخشونة في الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى. وما أقصده بكلمة “خشونة” هو صرامة أسئلة المحققين وحزمها واصرارهم على استنتاجاتهم ورفضهم لتبريراتي واقتناعهم بعدم وجود إيعازات تقع خارج الصدفة والتوقيت السيئين للنشر، حيث لم يكن في ابعد نقطة من بالي ما رموا إليه. كما ان “الخشونة” التي أقصدها هنا هي الضرورة المهنية الاستجوابية وليس ممارسة “الخشونة” بحد ذاتها ولأجل وذاتها، وانما من باب ان “الخشونة” من الأساليب المعروفة في مختلف عقائد الاستجواب السياسي في كل العالم. ولهذا فإنني هنا إنما أميز بين “الخشونة اللفظية” و”اللالياقة اللغوية” حيث تشمل الأخيرة الإهانة المفردانيَّة، والإذلال المعنوي، أو خدش الكرامة، أو العرض، أو الحط من القدر أو الشرف، فهذا لم يتم استخدامه معي في أية لحظة من لحظات التحقيق، بل اننا حتى في اللحظات “الخشنة” كنا نتكلم بـ”صدق” و”جد”، وإلى هذا فإنني وفريق التحقيق كنا نتبادل القفشات والمداعبات والتلاطفات في لحظات الاستراحات القصيرة من الاستجواب.
    2. لم يحدث طوال فترة التحقيق أن مورس ضدي العنف البدني، ولا التهديد باستعماله، ولا التلميح باللجوء اليه. وقد أخجلني بعض المحققين بمعرفتهم الدقيقة بالمآثر اليسيرة لأجدادي من العائلة في نشر لواء العلم والمعرفة في عُمان القديمة بأكثر مما أعرفه أنا، وبطريقة جعلت عتابهم عليّ مضاعفاً.
    3. مكان إقامتي كان زنزانة جدارية انفرادية ذات تهوية كهربائية جيدة، وهي غرفة متوسطة الحجم (للأسف لا أجيد تقدير المسافات بالامتار) ولكني استطيع القول انها كانت غرفة متوسطة من ذلك الحجم الذي نستقبل فيه ضيوفنا المفردين في شققننا وبيوتنا، فهي لا تجعلك تشعر بالكلاستروفوبيا. وكانت هذه الزنزانة تحتوي حشوة اسفنجية متوسطة السُّمك ومريحة، إضافة إلى بطانيتين نظيفتين ومخدة نظيفة وكأس ماء بلاستكي. وكان يتم كنس هذه الزنزانة وتعقيمها بالديتول بمعدل مرة كل يومين. كانت الزنزانة مضاءة ليل نهار بالإضاءة الكهربائية المعتدلة وليس الإضاءة التعذيبيَّة التي تجعلك تشعر أن الشمس نشرق خلف جفنيك حتى ولو أغمضمتهما. كما لم يكن هناك أي نوع من أنواع التعذيب الصوتي كالموسيقى الصاخبة وغيرها.
    4. لم أطلب الاستحمام في اي يوم من الأيام إلا وتمت الاستجابة لطلبي فورا، كما لم أطلب تغيير ثياب الاعتقال او البطانيتين إلا وحدث ذلك فوراً أيضاً.
    5. في الحالات الطبية الأربع التي استدعىت نقلي الى المستشفى تم القيام بذلك، بل وانه تم مرة تأجيل جلسة تحقيق ليلي مراعاة لظرفي الصحي.
    6. مخطىء من يعتقد اننا قضينا حوالي ثلاثة أسابيع ونحن نتحدث فقط عن منشوري آنف الذكر، بل كان ذلك المنشور نقطة ارتكاز الاستجواب الذي تشعب الى بدايات ونضج ميولي الثقافية وانتماءاتي الفكرية وعلاقاتي السياسية عبر عقود من الزمن، بل وحتى أشياء من قبيل العطر المفضل الذي استخدمه في مواعيدي الغرامية وسبب تعلقي بأغاني فيروز وطلال مداح.
    7. كان موقف المحققين من منشوري آنف الذكر انه خاصة في المادة “12” منه انما يصب في خدمة تفتيت الُّلحمة الوطنية وشق الوحدة الوطنية، بينما قلت انني كنت أقدم استعراضاً تاريخياً من وجهة نظري وابداء مخاوف لدي. لكن مع استمرار الجدل والحوار الناضج والمستنير والمسؤول بيننا عبر أيام وليالي الاستجواب اكتشفت ان ما قصدته انا والطريقة التي تمت بها قراءة ما كتبت لم يعودا من الأهمية بمكان، بل أنه صار هناك ما هو أهم من ذلك بكثير، فقد أصبح يتضح لي يوماً بعد يوم انني أخطأت في اختيار مفرداتي وتركيب عبارتي على ذلك النحو الذي تمكن قراءته على نحوٍ معاكسٍ لما أريد به. وهنا يتعدى الأمر مسألة الصواب أو الخطأ في الاجتهاد إلى المس البغيض بالشعور والانتماء المقدس للوطن الأم الغالية عمان سواء من أبنائها الجنوبيين أو الشماليين. وبهذا فإن الأمر لا تجدي معه هنا التعليلات الفيلولوجية والبلاغية ما دام قد وصل بالجرح إلى أن يكون غائراً إلى هذه الدرجة؛ بل ان الشأن يتطلب موقف مراجعة ذاتية صارمة مع الذات، وأن لا تأخذ المرء العزة بالإثم، وان عليه أن يتحمل التبعيات الضميرية والأخلاقية والإنسانية – وقبل ذاك وبعده— التبعيات الوطنية لما قال، ولذلك فإنني:
    8. أعلن ندمي العميق وأسفي البالغ لكل مواطن من أبناء بلادي الحبيبة في شمالها وجنوبها إن كانت أي من كلماتي قي تسبب في إيذاء حسه الوطني الوحدوي الذي لا مساومة عليه ولا جدال فيه، والذي في الحقيقة اشترك معهم فيه وأعضُّ بنواجذي على طهرانيته وقدسيته وعدم التفريط فيه مثقال ذرة. إنني أرجو من أشقائي أبناء بلادي أن يتجاوزوا سوء استعمالي للغة التي لا تخون غير الشعراء. وأقسم لهم جميعاً انني لو كان لدي أدنى شك في ان منشوري ذاك سيتسبب في ما حدث من أسف فإني ما كنت قد كتبته. صحيح ان القانون يسمح لي بالنقد وابداء الرأي المعارض في شؤون وشجون وبلادي ولكن والله ما خطر لي ان الهفوة ستكون على تلك الدرجة من السوء. إن كل من يعرفني عن قرب يعرف محبتي لبلادي وحرصي على وحدتها ضمن ظروف أقسى وأعتى وبتضحيات أكبر من تضحيات الجيل الجديد بكثير، فلعلهم يكونوا لي من الشاهدين. نحن في الثقافة الإسلامية نقسم بالله، ولكننا نضيف الى ذلك قي ثقافتنا الشعبية القسم برأس الأم خاصة إذا ما كانت متوفية: أقسم بالله العظيم، ثم بالله العظيم، ثم بالله العظيم، ثم برأس أمي إنني لم أقصد الإساءة إلى أي عماني من بني جلدتي، وانه لو تعرضت عُماننا من أقصى شبر في جنوبها إلى أقصى شبر في شمالها فسأكون في الطليعة الأولى من المدافعين بالقلم أو بالروح أو بكليهما.
    9. وكترجمة فعلية وعملية لهذا الأسف فإنني سأقوم من فوري بسحب ذلك المنشور من صفحتي، علماً بأن هذا هو أول منشور أسحبه من صفحتي رغم انني اكتب في مزاجات متعددة: بذيئة ونابية، حزينة وكئيبة، عاطفية ووجدانية، إلخ، لكن لم يسبق لي فعلاً ان سحبت أي منشور قبل هذا.
    10. كتبت هذا المنشور قبل قراءة أي من المنشورات التي تبودلت حول مادتي كي لا أتأثر بها سلباً وإيجاباً. كما انني أكتب هذا المنشور بمحض إرادتي وبوازع أخلاقي من ضميري ووطنيتي وليس بسبب ضغط من أحد أو جهة.
    11. تبادلت اليوم حديثاً صريحاً ونهائياً مع جهاز الاستجواب سألوني فيه عن تقييمي لتجربتي الاعتقالية فحدثنهم بالصراحة التي حدثنكم بها، وأضفت إلى ذلك ان لدي بعض المآخذ السلبية على النواحي اللوجستية والإدارية في الطريقة التي يتم بها التعامل مع المعتقلين، وقد استمعوا إلي بإنصات ورحابة صدر كبيرين.
    12. بعد خروجي من المعتقل فوجئت بخبر اعتقال الصديق والزميل والقامة الإعلامية والأدبية والعمانية الرفيعة سليمان المعمري قبل بضعة أيام. وإنني لا أتوقع من الجهات الأمنية سوى التعامل معه بنفس درجة الإنسانية، والمهنية، والشمائل العمانية الأصيلة، والأخلاق الرفيعة، والموضوعية، التي عاملوني بها حتى يقضي الله في أمره شأناً كان مفعولاً وطيباً.
    13. أردت من هذا المنشور ان يكون تعقيباً عاماً يلامس الموضوع من كافة جوانبه عوضاً عن الرد على كل مداخلة فهذا سيرهقني وسيرهقكم وقد ينكأ جراحاً لا داعي لنكئها ولا أريد لها إلا الالتئام. إنني أتقدم بشكري الجزيل لكافة من وقفوا معي ظالماً أو مظلوماً.
    14. تصبحون على عُمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More