“واللا” مروان البرغوثي اتفق مع حماس والجهاد الإسلامي على “الانتفاضة القادمة”

0

كشف موقع “واللا” الإسرائيلي عن أن مقربين من القيادي الفتحاوي، الموجود في السجون الاسرائيلية منذ 2002 بعد أن تم الحكم عليه 5 مؤبدات وأحد أبرز المرشحين لخلافة أبو مازن، توصلوا لتفاهمات مع قيادة والجهاد الاسلامي في الخارج حول خطة شاملة لمحاربة حتى إنهائه.

 

وبحسب الموقع؛ تشمل الخطة إجراءات غير عنيفة لتحقيق سيادة فلسطينية في المناطق المحتلة وعلى رأسها القدس، وفي إطارها يتم تعطيل الحياة في المستوطنات ومنع قدرة على إثبات سيادتها في الضفة الغربية، حتى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

 

وأوضح أن “هذا في الواقع تغيير منظم يقود في البداية لانتفاضة تحت اشراف معين، تتم وفقًا لتعليمات قيادة فلسطينية موحدة، تحدد في كل مرة اجراءات يتم اتخاذها ضد إسرائيل”.

 

وتابع الموقع “في حال فعلًا تم تنفيذ الاجراءات، فمن المتوقع أن يضعوا منظومة الأمن والحكومة في إسرائيل في حرج ومحنة كبيرة، وذلك يعتبر ليس من أعمال المقاومة المسلحة، بل نشاطات تعتبر غير عنيفة وهدفها الإضرار بصورة إسرائيل في العالم”.

 

وأشار إلى أن مَن أدار الاتصالات بشكل سري خلال الأشهر الأخيرة أربعة مسؤولين كبار في فتح: أحمد غنيم، قدورة فارس، سرحان دويكات ومحمد حوراني؛ جميعهم مسؤولون في التنظيم منذ سنوات التسعينات ومعروفون كأصدقاء شخصيين للبرغوثي.

 

وأوضح الموقع أن المسؤولين الأربعة التقوا مع قيادة حماس، ومن بينهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، المقيم في قطر، مشيرًا إلى لقاءات أخرى أجريت في إسطنبول أيضًا بمشاركة موسى أبو مرزوق، صالح العاروري، الذي يقف وراء عدة محاولات لتنفيذ هجمات ضد أهداف اسرائيلية في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، اسامة حمدان، حسام بدران وغيرهم.

 

وأكد على أن الأطراف توصلوا خلال الاجتماعات لاتفاق حول خطة شاملة تحت عنوان “ثورة الشعب بطرق سلمية”، مبينًا أن هدف الخطة، بالإضافة لإنهاء الاحتلال، هو تحقيق جميع القرارات الدولية المتعلقة بالفلسطينيين، بما يشمل قرار 194 لمجلس الامن المتعلق بحق العودة، وكذلك تحرير جميع الأسرى الفلسطينيين.

 

وذكر الموقع أن الخطة نفسها تظهر أن طريق المفاوضات مع إسرائيل غير ممكنة بسبب حكومة “اليمين المتطرف”، وبذلك يجب تغيير كل طرق العمل.

 

كما اتفق المشاركون في المحادثات على إجراءات مثل منع كل خطوط الوصول للمستوطنات بواسطة السكان، وهو ما يعني تدفق الفلسطينيين نحو الطرق الأساسية. وكذلك، اتفقوا على الإضرار بالبنى التحتية للمستوطنات مثل الكهرباء، التليفون والانترنت، الخروج بشكل منظم لتظاهرات جماعية نحو القدس وإجراءات أخرى.

 

هذا وقبل تنفيذ بنود هذه الخطة، يرى المشاركون أنه على الجانب الفلسطيني اتخاذ عدة إجراءات دراماتيكية ستؤدي لتغيير جذري في العلاقات مع إسرائيل، من بينها إلغاء اتفاقيات اوسلو وكل الاتفاقيات المتعلقة بها مثل اتفاق باريس، تراجع منظمة التحرير عن اعترافها بإسرائيل حتى تعترف اسرائيل بدولة فلسطينية، وقف التنسيق الأمني، الاستعداد لمفاوضات مع إسرائيل، لكن في إطار جديد تحدده اللجنة الدولية بدون وقف الثورة الشعبية، وبنود أخرى.

 

وأكد الموقع على أن تنفيذ الخطة مرتبط بالتوصل لمصالحة بين جميع الفصائل الفلسطينية، كذلك لن تخرج حيز التنفيذ في فترة حكم رئيس السلطة أبو مازن.

 

وذكر أنه يمكن الادراك من خطوات العمل المقترحة أن المخططين لا يتوقعون أن يقود أبو مازن الأمر، بل الحديث عن المرحلة القادمة، ما بعد انتهاء حكم رئيس السلطة لسبب كهذا أو آخر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More