السفيرة الأمريكية في عمان .. “ارز” بلادها الراعي الرسمي للمنسف الأردني !!

2

“وطن- عمان”- لا تزال السفيرة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان ” اليس ويلز” تُصر على تجاوز البرتوكول الدبلوماسي المفترض لسفارات الدول الناشطة في الداخل الأردني، من خلال تصريحات رسمية وملفات جدلية أخرى تطلقها على هامش مشاركتها الانشطة الرسمية والخاصة التي حرصت على الظهور من خلالها مؤخراً، تثير غالباً جدل الشارع.

 

أمس كانت سفيرة واشنطن في عمان إلى جانب وزيرة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية مها العلي وعدد من مسؤولي مدينة العقبة باستقبال “منحة” شحنة القمح الأخيرة المقدمة من حكومة بلادها للحكومة الأردنية المقدرة بنحو 25.1 مليون دولار، أصرت معها على الجدلية نفسها قائلة : ” ان بلادها تصدر الكثير من المنتجات من ضمنها الرز الأمريكي الذي يدخل في المنسف الأردني”.

 

المسؤولون التزموا الصمت امام همز السفيرة ويلز التي وجهت قبل الشهر الماضي انتقادا للحكومة الأردنية فيما يتعلق بالاستجابة لسياسات اعتماد الدولة على ذاتها، مطالبة بضرورة ان تتجه الدولة بخطوات سريعة نحو سياسة الاعتماد على مصادر من المفترض ان تكون الرديف الرئيسي للخزينة، ووصفت حينها انها بمثابة إشارة لاعتماد عمان بشكل أساسي على المنح المالية والعسكرية التي تقدمها الحكومة الأمريكية سنوياً للمملكة.

 

وكانت السفارة الأمريكية زعمت منتصف شباط الماضي في منشور على صفحتها الرسمية أن 75 % من الأطفال الأردنيين يولدون في مستشفيات حكومية استحدثت او تم تحديثها بتمويل من حكومة بلادها، خفض معها معدل الوفيات بين الأمهات بنحو النصف مما كان عليه في أوقات سابقة، إلى جانب زيادة فرصة بقاء حديثي الولادة على قيد الحياة بنسبة 89 % ، لم تعلق عليه الجهات الرسمية والتزمت الحياد والصمت امام تكرار تصريحات مثيرة للرأي العام.

 

وتثير السفارة الأمريكية في العاصمة عمان بين الحين والآخر حفيظة الشارع جراء جدلية ما يصدر عنها من تصريحات مستهجنة ، يصفها مطلعون في الداخل الرسمي الأردني ، ولعل أبرزها ما نسب للسفيرة ويلز عشية توليها مهام التمثيل الدبلوماسي لبلادها في عمان إقحام نفسها بنسبة المكون الأردني مقارنة بالشعب الفلسطيني المقيم على أراضي المملكة نسفته لاحقاً نتائج التعداد السكاني .

 

وتنشط الوزيرة الأميركية في لقاء شخصيات سياسية برلمانية حزبية وشعبية، الى جانب جولات لمدن ومحافظات خاصة التي تشهد توتر شعبي، بدأتها بجارة العاصمة محافظة الزرقاء معقل ابرز شخصية في تنظيم القاعدة، زعيم التنظيم في العراق “ابو مصعب الزرقاوي” الذي قتلته حكومة بلادها في السابع من يوليو 2006 في بغداد.

 

الجدير ذكره تتلقى الحكومة الأردنية منح مالية سنوياً، إضافة لمساعدات عسكرية تبقى ضمن إطار السرية، فيما يكشف عن باق المنح والتي تأتي في الغالب لتمويل مشاريع تنموية واقتصادية وتعليمية وصحية، إلى جانب جزء من شحنات حبوب القمح الذي تعتمد الدولة على استيراده من الولايات المتحدة الأمريكية في اعقاب توقف زراعته في أراضي الديسة والمدورة جنوبي المملكة والتي اصبحت لاحقاً اكبر منتج للبطيخ بعد توقف مزارع البطاطا التي انضمت لقائمة المستوردات.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عربي يقول

    (تجاوز البرتوكول الدبلوماسي)، هذه عباره مضحكه وكأن الدول العربيه فعلاً دول ويقابلها الامريكان بالاحترام. يا بشر الدول العربيه تعتبرها امريكا مجرد دكاكين او في احسن الاحوال مزارع او عزبه عليها مختار يأتمر بأمرهم. البروتوكول يكون مع دول متساويه وليس بين دوله قويه ودكان في حاره.

  2. خبير كلاب يقول

    الرز مساعدات أمريكية والذبايح مساعدات سعودية من بقايا موسم الحج والسمن مساعدات اماراتية والشاي مساعدات سرلنكية والسكر مساعدات برازيلية والماء مساعدات صهيونية ووقود الطبخ مساعدات عراقية وصحتين وعافية يا نشامى يا أردنيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More