الأربعاء, مايو 25, 2022
الرئيسيةالهدهدقائدا المغامرة الصحفية لكشف تسريبات بنما.. تعرف عليهما

قائدا المغامرة الصحفية لكشف تسريبات بنما.. تعرف عليهما

بظهور تسريبات وثائق بنما، تحطمت كل قلاع الأسرار الحصينة بأي شخوص حول العالم، بفضل محققين إستقصائيين ومبلغين في تجمع غير مسبوق لوسائل إعلام عالمية كشفت حقيقة الوثائق التي تدين رؤساء دول سابقين وحاليين وأشخاص علي علاقة بهم ومقربين.

ويقول موقع كوارتز الأمريكي في تقريره حول كيفية كشف وسائل إعلام صحفية لأكبر فضيحة فساد بالوثائق في التاريخ، أن “تسريبات بنما” تعتبر ثالث أكبر تسريب لبيانات شركة “أوف شور”، وهي الشركات التي يؤسسها أصحاب الأعمال خارج بلادهم للإستفادة من التكاليف الأقل وتجنب القوانين الصارمة لإدارة أعمالهم في مجال الضرائب.

قال الموقع أن أول أكبر تسريب مماثل لتسريبات بنما كان في عام 2013 حول تسريبات التهرب الضريبي لشخصيات عامة في العالم بشركات موجودة بجزر كايمان، المعروفة بالأماكن السياحية و “ملاذ التهرب الضريبي”.

وثاني أكبر فضيحة تسريبات كانت من نصيب بنك HSBC الذي ساعد مجموعة من أصحاب الأعمال الأثرياء في عمليات تهرب ضريبي بأموال ضخمة.

أكد موقع كوارتز أن التعاون الوثيق بين مؤسسة جارديان الصحفية وقناة بي بي سي البريطانية بعلاقتها الوثيقة مع والاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين (ICIJ) الذي يعتبر مركز عملية التحقيقات الكبري والتي استقت معلوماتها في الأصل صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية.

كشف الموقع عن أن صحفي التحقيقات جيرالد رايل كان علي رأس المحققين ضمن شبكة الصحفيين العالميين الذين شاركوا بالتحقيق. قضي رايل 26 عاما يعمل كمحرر لصحف كبري بأستراليا وايرلندا مثل صحيفة “ذا ايدج” و “ذا سيدني مورنينج هيرالد”، ويقول رايل أنه أثناء عمله بصحيفة هيرالد تلقي عرضا من مصدر يقول بأنه سيوفر له معلومات لأكبر قصة صحفية في تاريخه المهني، واضاف قائلا: “عند الحصول علي الظرف المغلق للبيانات .. لم أكن مصدقا .. كنت في المكتب وقتها وكانت المديرة موجودة فقط .. قمت بإحتضانها وشكرتها ثم غادرت المكتب وأنا في قمة السرور”.

وتابع رايل أن الأمر الذي مكنه أكثر من الحصول علي معلومات وموارد وفيرة حول التحقيق الإستقصائي، كان توليه منصب رئيس الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين (ICIJ).

تضمن التسريب 8.4 مليون بريد اليكتروني و3 مليون ملف بيانات و2ز! مليون ملف PDF مسربين من شركة موساك فونيسكا البنمية، التي تعتبر رابع أكبر ملاذ ضريبي في العالم.

من المتوقع أن يلمع اسم الصحفي جيرالد رايل في عالم الشهرة مثلما، سبقه موظف السي اي ايه ادوارد سنودن الذي كشف أسرار كبري عن المخابرات الأمريكية، وجوليان أسانج صاحب موقع ويكيليكس، حيث عمل علي الملفات التي حصل عليها رايل أكثر من 400 صحفي من مختلف المؤسسات الصحفية والبحثية.

قال موقع وايرد الأمريكي، أن الرجل الثاني في عملية التسريبات، كان الصحفي المندوب عن صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية، باستيان أوبرماير، غالذي حصل علي المعلومات من خلال مصدر مجهول قام بالتواصل معه عبر المراسلات الإليكترونية المشفرة والتي كانت تبدأ بكلمة سر متفق عليها بين الطرفين. طلب مسرب المعلومات من أوبرماير عدم مقابلته أو محاولة التوصل لهويته “لأن ذلك سيعرض حياته للخطر”.

بدأ أوبرماير في التواصل مع الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين (ICIJ) ونقل البيانات الضخمة للإتحاد كاملة، وفي سبيل التنسيق، سافر فريق العمل إلي ميونخ، مقر الصحيفة للتنسيق للعمل المشترك بشأن التحقيق.

قال أوبر ماير، لمجلة “وايرد” الأمريكي، حول هذا الشأن “لقد اكتسبت خبرة واسعة في نقل البيانات بسرية تامة ودون تورط أي طرف من خلال ال 11.5 مليون وثيقة”.

وتقول المجلة أن فريق مطوري اتحاد الصحفيين، قام بعمل محرك بحث مصادق عليه من طرفين فقط، لتفاعل شبكة الصحفيين عليه وتناقل الترجمات المطلوبة للوثائق المسربة وتنسيق العمل فيما بينهم.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث