“فيديو”: عناصر جيش الأسد وميليشياته ينهبون مدينة تدمر بعد استعادتها من ” تنظيم الدولة”

1

غداة استرجاع الجيش السوري لمدينة تدمر، بعد أن مكثت عاما تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بث معارضون سوريون مشاهد تظهر نهب الجيش، على حد قولهم، لمنازل المدنيين.

 

منذ يوم الاثنين 28 مارس-آذار، نشرت تنسيقية الثورة السورية -وهي مكتب إعلام تابع للجيش السوري الحر- فيديوهين لعمليات نهب قام بها، على حد قولهم، عناصر من الجيش السوري ومقاتلون تابعون للنظام.

 

نشر الفيديو الأول يوم الثلاثاء 29 مارس-آذار ويظهر فيه مقاتلان تابعان للنظام بصدد تفتيش منزل يبدو أنه سبق نهبه. ويتناقش الرجلان حول ما سيأخذون معهما. وبعد 25 ثانية، يسأل رجل يلبس الزي العسكري من يقوم بالتصوير مشيرا إلى سجاد “ما رأيك إذا أخذناه ؟ قيمته 300 ألف أو 400 ألف “. ويجيب رفيقه “سنأخذه حالا “. ويبدو البيت مهملا منذ وقت ليس بقصير. حسبما ذكر موقع فرانس برس

 

وتتواصل الزيارة في الطابق العلوي، وسط الأثاث المقلوب. وفي الدقيقة الأولى و18 ثانية من الفيديو، يدخل الرجلان غرفة فارغة فيقول أحدهما بامتعاض “لقد أخذوا كل شيء “. وبعد 31 ثانية، يدخلان غرفة نوم قلبت رأسا على عقب فيجلب انتباههما صندوق يحتوي نظارات شمسية فيقول أحدهما في الدقيقة الثانية وسبع ثوان :”سنعفش هذه ” أي سنسرقها. ثم يأخذ الرجل الذي يلبس زيا عسكريا مسبحة من خزانة.

 

أما الفيديو الثاني، فيبدو أن عنصرا من قوات الأمن السوري صوره من خلف سيارة نقل. ويظهر على المشاهد عسكريون ومدنيون وهم يتفقدون أثاثا وأجهزة الكترونية منزلية وضعت على حافة الطريق. كما نرى أن شاحنات وسيارات عدة توقفت كذلك على حافة هذه الطريق.

 

ومن جانبه قال أحد أعضاء  تنسيقية الثورة في تدمر “لقد تبادل أعضاء من الشبيحة هذه المقاطع عبر مجموعات حوار على تطبيق واتساب وتمكن عضو من تنسيقيتنا من الحصول عليها لأنه ينتمي لإحدى هذه المجموعات. أحد الرجلين اللذين نراهما في المقطع من الشبيحة [عضو في قوات الدفاع الوطني، وهي مجموعة شبه عسكرية موالية للنظام]. أما الثاني، فهو يقاتل في صفوف النظام لكن لم يتسن لنا أن نعرف المجموعة العسكرية التي ينتمي إليها. أما عمليات النهب، فقد انطلقت يوم الاثنين ولا تزال متواصلة.

 

وأضاف ” نحن نعرف صاحب هذا المنزل لكننا نفضل عدم البوح باسمه “.

 

بالنسبة للفيديو الثاني، فنرى فيه أثاثا تمت سرقته ووضعه على حافة الطريق التي تربط بين تدمر وحمص. ويباع هذا الأثاث عادة لتجار في حمص, متابعاً ” لا نملك معلومات دقيقة حول عدد المنازل التي فر أصحابها من تنظيم “الدولة الإسلامية” وتمت سرقتها من قبل عناصر القوات النظامية، لكنها تعد بالعشرات “.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. لحسن عبدي يقول

    قيل انها مساكن الدواعش ، المدنيين هجروا ، وانهم على اهبة من العودة بعد تطهير المينة من الالغام والمفخخات الزروعة ضداً على قواعد الحرب التي تمنع الالغام في الاماكن المأهولة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More