AlexaMetrics "عمرو موسى" يتبنّى توجّه سلطنة عُمان ويدعو لعدم اعتبار إيران "عدو" على غرار إسرائيل | وطن يغرد خارج السرب

“عمرو موسى” يتبنّى توجّه سلطنة عُمان ويدعو لعدم اعتبار إيران “عدو” على غرار إسرائيل

طالب عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية بعدم اعتبار إيران كعدو على غرار إسرائيل.

 

وقال في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء: “هناك اختلافات جذرية مع إيران لكنها ليست عدوًا ولا يجب أن تكون كذلك‎ ولابد من فتح حوار مع إيران … أنا قلت أيضًا إنَّنا مختلفون بشكل جذري مع السياسات الإيرانية وهناك تصريحات سلبية خطيرة تصدر من الجانب الإيراني وهناك أزمة سياسية كبيرة بين العرب وبين إيران، ولنا حديث قطعًا مع الايرانيين بشأنها”.

 

وأوضح: “هذا التوجُّه أعلنته سفارة سلطنة عمان بالقاهرة حين قالت إنَّ هناك عداءً تاريخيًّا بين الدول العربية وإسرائيل، لكن الوضع مع إيران مختلف ونحاول ألا يكون هناك عداءً بيننا”.

 

وتابع: “سلطنة عمان كدولة وشعب لها تاريخ طويل من التعاون والصداقة والتضامن مع مصر، كما أنَّ دور عمان في الجامعة العربية مشهود ومعروف للجميع.. عمان تلعب دورًا كبيرًا في الوساطة والتهدئة، من منطلق أنَّها دولة عربية مهمة فاهمة لما يجري حولها، وهذا ما جعل السلطنة تدير سياساتها الخارجية، بما يفيد الجانب العربي والمجتمع الخليجي”.

 

 

ومضى يقول: “بحكم المناصب التي توليتها فأنا جزء من مسار العلاقات المصرية العمانية، ولديَّ احترام كبير للسياسة الخارجية العمانية، بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ، وأعرف الكثير من المسؤولين في عمان، ولي علاقة صداقة قوية مع معالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، فقد عملنا سويًّا وعن قرب لمدة 20 عامًا كانت مسيرة إيجابية، لصالح العمل العربي والخليجي المشترك”.

 

وواصل حديثه قائلاً: “لم يكن السلطان قابوس يسمح بأي شيء يؤثر سلبيًّا على العلاقات المصرية العمانية، وهذا كان مثار إعجاب من جانبا جميعًا كمصريين، حتى في نقاش المسائل الحضارية والثقافية، كانت الأمور على أعلى درجات من التفاهم”.

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. أكيد عمرو موسي لم يكن في وعيه أثناء هذا التصريح, أما سلطنة عمان فأسل الله ألا تكون او ضحايا إيران وأن يسلم شعبها المسلم العربي الأبي

  2. الأخ اسمراني على ما يبدوا ان سمرتك حجبت عنك ضوء الشمس.
    إن في تاريخ عمان الطويل أكثر من نصف حروب العمانيين الخارجية كانت مع الفرس بسبب تنافسهم على السيطرة على مياه الخليج العربي ومع ذلك لم ندخل معهم في اتهامات مذهبية فلم نطلق عليهم انهم مجوس وعبدة النار وهم أيضا لم يكفرونا، بل الإمبراطورية العثمانية استعانت بالعمانيين لحماية البصرة من الدولة الصفوية.
    إيران موجودة شئنا أم أبينا وسكانها مسلمون وعلينا أن نتحاور معها ونصل معا إلى صيغة من التعايش السلمي لمصلحة الجميع ،هذا أفضل بكثير من النعرات الطائفية ومن السقم
    المذهبي الذي يعشش في عقول البعض .

    1. عزيزي المحرر
      انت تكذب وتدلس على الناس بعبارة ان سفارة سلطنة عمان بالقاهرة أعلنت ذلك وانها قالتحين قالت إنَّ هناك عداءً تاريخيًّا بين الدول العربية وإسرائيل، لكن الوضع مع إيران مختلف ونحاول ألا يكون هناك عداءً بيننا”.
      هذا لم يرد في الخبر الأصلي الذي نقلت عنه وهو منشور بجريدة الشبيبة وهذا رابطه
      لذلك اخاطب فيك المهنية بأن تحذف هذه العبارة ولا تزج باسم سفارة السلطنة بالقاهرة.

  3. شكرا للنائب الطباطبائي على جرأته المعهودة فيه. بالنسبة لعمرو موسى، هناك نكتة في سوريا عن شرطة السير السوريين المعروفين باخذهم للرشاوي تشبه جدا موقف وقع فيه عمرو موسى في بيروت عندما كان مجتمعا بسعد الحريري اثناء ترأسه للجامعة العربية اذ أعطاه سعد الحريري حقيبة مليئة بالدولارات اثناء الاجتماع ليخرج ويطالب النظام السوري النصيري بسحب جيشه من لبنان. عمرو موسى نسي الحقيبة في الغرفة وخرج ليدلي بالتصريح لكن احد مساعديه وجد الحقيبة فسارع إلى إعطائها لعمرو موسى أثناء المؤتمر الصحفي، لكن الحقيبة انفتحت عندما كان موسى يتناولها فسالت الدولارات على الارض، لكن موسى سارع إلى ترقيع الموقف بادعاءه أن الدولارات هي مساعدات للاجئين.

  4. کم قبضت یاگلب یانجس.کلامک یفوح منه ریح نتنه کلما اشمها الناس.تذکروا الخیانه والعهر کفاکم سرقه وکذب وبهتان علی الشعوب استریحوا قلیلا ولو فی الجحیم.الموت ات لا محاله ولکن ماذا اعدت لها یاعمیر.اما مستراح منک واما مستراح منها فاعتبر ان کان لکم عقول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *