هذا ما يجري في مصر حاليا بالأمس القريب قتلت الداخلية 4 ممن قالت عنهم “عصابة” تخصصت في اختطاف الاجانب وسرقتهم, وتورطت في ” جوليو ”, محاولة بتلك الرواية استغباء الشارع المصري والإيطالي والعالم, ولكن الجديد في هذه القضية كانت تصريحات اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، الذي قال إن عملية البحث عن قاتل الباحث الإيطالى جوليو ، (مازالت مستمرة)، وسيتم إطلاع الجانب الإيطالي بكل التطورات في هذا الأمر.

 

نفى عبد الكريم، ما نشرته إحدى الصحف القومي من تصريحات منسوبة لمساعد وزير الداخلية للأمن العام بشأن قضية مقتل الشاب الإيطالي “ريجيني”، قائلاً: “مساعد الوزير لم يدل بأي تصريحات”.

 

وأضاف فى مداخلة هاتفية لبرنامج يحدث فى مصر أنه منذ وصول فريق الأمن الإيطالى فى 2 مايو إلى البلاد، وهناك تواصل دائم وتعاون مستمر واتصال لا ينقطع، لافتاً إلى أنه يتم إطلاع الجانب الإيطالى بكل ما هو جديد فى قضية ريجيني.

 

ورد عبد الكريم على تصريحات وزير الداخلية الإيطالي، التى أكد فيها تراجع الجانب المصرى عن موقفه فى قضية مقتل ريجيني، بعد نفى الوزارة التوصل للجناة، قائلاً: ماعندناش مواقف نغيرها.

 

يأتى ذلك، بعد أن أعلنت الداخلية الأسبوع الماضي، عن تصفيتها لتشكيل عصابي يضم أربعة أفراد، مختص فى سرقة الأجانب، فى عملية شرق .

 

وبحسب بيان للوزارة، قال مسؤول المركز الإعلامى للداخلية “تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، صباح الخميس من استهداف تشكيل عصابى، بنطاق القاهرة الجديدة، تخصص فى انتحال صفة ضباط شرطة، واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه.

 

وعلى ما يبدو يسعى النظام المصري لإلصاق التهمة في معارضيه وتصفيتهم تحت حجج اختطاف الطالب الايطالي ريجيني وقتله كما جرى مع الشبان الاربعة الذين قتلوا داخل حافلتهم في الوقت الذي كان بإمكان الداخلية أن تشدد الحصار وتلقي القبض عليهم.