الأقسام: تقارير

“عشرة آلاف مقاتل سري تحت إمرة السي أي إي” في سوريا ولا أحد يعرف ماذا يفعلون!!

 

كتب الصحفي “جهاد الزين” في جريدة “النهار” اللبنانية أنه من بين الآراء والمعلومات المثيرة جداً التي حملتها مقالة “ذي أتلانتك”، معلومة ربما هي الأكثر إثارة وأهمية، بل هي كذلك، ولم تحظَ بالتوقّف عندها لدى جميع الذين علقوا عليها تقريبا في المنطقة، إذ يقول “جيفري غولدبرغ” بصيغة تذكير للرئيس باراك أوباما أن لديه جيشاً من “المتمرِّدين” تعداده عشرة آلاف مقاتل تحت إمرة “السي أي إي” في يقاتلون الإرهابيين ومع ذلك يظهر الرئيس دائما “متلعثما” حين يُسأل عما يقوم به لمكافحة الإرهاب هناك، وفقا لما أورده مقال صحيفة “النهار”.

 

ويتساءل في دهشة: “عشرة آلاف مقاتل سري تحت إمرة السي أي إي ؟ أين يمكن أن “يختفي” هؤلاء؟ هل هم قوة قائمة بذاتها في أماكن متفرقة أم هم داخل أسماء “ثورية” أخرى..”.

 

وكتب يقول: “عشرة آلاف… تحرِّكهم “سي أي إي” مباشرة حسب معلومة الكاتب أمام الرئيس الأميركي وجهاً لوجه ولا ينفيها أوباما بل يؤكدها حين يعترف لغولبرغ بأنه مقصِّر في إظهار ما يقوم به ضد الإرهاب”.

 

وهنا نقل الكاتب الصحفي “جهاد الزين” النص حرفيا من مقالة مجلة “ذي أتلانتك”:

 

“يقول مسؤولون في إدارة أوباما إن لديه مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب: طائرات من دون طيار، غارات تنفذها القوات الخاصة، وجيش سرّي مدعوم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) قوامه عشرة آلاف متمرد يحاربون في سوريا. فلماذا يتلعثم أوباما إذاً عندما يشرح للأميركيين أنه هو أيضاً يكترث لأمر الإرهاب؟ قلت له إن المؤتمر الصحافي في تركيا “كان لحظة مواتية لك كسياسي كي تقول: نعم، أنا أيضاً أكره الأنذال، وبالمناسبة أنا أعمل على القضاء عليهم”. الخطوة السهلة التي كان يُفترَض به القيام بها هي طمأنة الأميركيين بعبارات قوية بأنه سيقتل الأشخاص الذين يريدون قتلهم. هل يخشى رد فعل عنيفاً ضد تدخل جديد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟ أم أنه منفصل تماماً عن مشاعر الأميركيين وانفعالاتهم؟

 

أجاب: “لكل رئيس نقاط قوة ونقاط ضعف. ولا شك في أنني لم أعرْ في بعض الأحيان انتباهاً كافياً للمشاعر والانفعالات والسياسة في إطلاع الناس على ما نقوم به وكيف نقوم به”.(انتهى النص الحرفي).

 

وعلق الصحفي على هذا قائلا: “هذا ليس كلاماً عن أنشطة استخبارية في الظلام أو في الظل بل كلام عن عشرة آلاف مقاتل ميداني يحتاجون إلى تنسيق وتموين وإمداد وأركان وضباط؟ ثم من أية جنسيات؟ كم عدد الثوار السوريين بينهم ووو…من يموّلهم؟ دافع الضرائب الأميركي أم الأوروبي أم “لا دافع” الضرائب في بعض الدول أو غيرهم؟”.

استعرض التعليقات

  • أوباما يتصرف بالضبط بحسب التعليمات الواردة إليه من (الدولة العميقة) ، و هذه الدولة عملت على إظهار أن أمريكا قد نأت بنفسها عن أحداث سوريا مع أن الواقع مخالف لذلك تماماً . أمريكا منغمسة في سوريا حتى النخاع و لديها على الأرض ليس فقط مقاتلين و إنما سياسيين و على رأسهم (بشار) كما أن مخابراتها تراقب جميع حدود سوريا و كذلك كان (روبرت فورد و هيلاري كلينتون و جون كيري) يتواصلون مع الإئتلاف السوري المعارض و يأمرون و ينهون و يهددون ، و كذلك كانت أمريكا حاضرة بقوة في كل اجتماعات ما يسمى (أصدقاء سوريا) . حتى روسيا ، عملت و لا تزال ، لصالح أمريكا في سوريا .
    من أبرز نجاحات أمريكا أنها منعت دول الإقليم من إرسال أي سلاح نوعي مضاد للطائرات لقوى المعارضة المسلحة و أعطت الضوء الأخضر لتدفق آلاف العناصر من المليشيات الطائفية و المرتزقة جهاراً نهاراً من دون أن يعترضهم أحد لدعم (بشار)... و القصة مستمرة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.