فيديو| مدرسة مختلطة تعلم طلابها الجنس .. والمفاجأة في الاستراحة!

8

تداول ناشطون مغربيون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يظهر مدرسة تقوم بتعليم الطلاب طرق بشكل غير لائق ما أثار غضباً واسعاً بين الأهالي.

 

النشطاء زعموا أن الفيديو لمدرسة مغربية ولكن اللافت في الفيديو أن لهجة الطلبة “برتغالية” وليست مغربية- وهنا أردنا التوضيح- وأظهرت اللقطات استراحة الطلاب وهم يقومون بتطبيق الدرس الجنسي حيث تبادل الطلاب والطالبات القبل وقام بعضهم بحركات تحرش وآخرون انشغلوا بالتصوير لينتشر الفيديو ويثير كبيرة.

 

ولم يتبين لــ”وطن” تاريخ الفيديو أو التثبت من صحة المكان، لكن قناة جريدة “يون كونت جانيل”، نشرت الفيديو مؤكدة أنه فضيحة في أحد المدارس المغربية, لذا اقتضى التنويه.

 
قد يعجبك ايضا
  1. brahim يقول

    يا اخي حرام تتهمون ابناء الشرفاء دون التأكد من صحة المعلومة هذا الفيديو اصحابه يتكلمون لغة برتغالية برازيلية فكيف لك ان تتهم شعبنا بهذه الأفعال

  2. ابو ايمن يقول

    غريب امر الموقع وكانه لا يعلم ان المغاربة يتحدثون العربية في حين الفتيان في الفيديو يتكلمون بلغة اوروبية

  3. ابو كايلا يقول

    هذا ليس في المغرب ،اختلطت الامور عليكم و اصبحتم لا تفرقون بين العربية و البرتغالية .احترموا قليلا عقول القراء ولا تستحمروهم اكثر..اذا كانت المهنية لب عملكم فاتعتدروا عن هذه الفضيحة ..والله لانه مؤسف من طرفكم ..تطلقون الاتهامات بدون تمحيص ولا تدقيق..نطلب من الادارة الاعتذار عن هذا الخبر المزيف..و شكرا .هناك كثير من المغاربة يتبعون هذا الموقع فلا تلفقوت عليهم اشياء غير حقيقية.

  4. سحس يقول

    موقع فاشل كذاب

  5. rachid canada يقول

    موقع جبان حاقد كنت افتحه كل يوم مرات عدة الى تعلم ياصاحب الجريدة او كاتب التعليق انك تقذف بالمحصنات الشريفات اللاتي سيصبحن امهات لابناءنا سامحكم الله الى تعلم ان المغربيات منهن حافظات لكتاب الله

  6. ابو الصول يقول

    هذا الفيديو لمدرسة برازيلية او برتغالية..يستطيع ناشر الخبر في وطن لو عنده ذرة فهم ان يسمع اللغة .لماذا رمي الاتهامات على الناس جزافاً?

  7. زاءر يقول

    الصحافة لا دين لها الا ما يجلب الإثارة ، والطامة عند صحفيي بني يعرب انهم من ضحالتهم وضيق أفقهم لا يتبعون أدنى المعايير في التثبت من صحة ما ينشرون. لا حول ولا قوة الا بالله

  8. الادريسي يقول

    يفترض أن ترفع دعوى قضائة ضد الصحيفة وكاتب المقال وناشره جراء هذا التساهل في قذف المسلمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.