شن القيادي السابق في تنظيم الجهاد نبيل نعيم هجوما على متهما إياها بالتنظيم “الماسوني” وأن عناصرها يتلقون الأموال من .

 

وقال نعيم إن “الإخوان تنظيم ماسوني يعمل تحت لواء جهاز المخابرات الأمريكية، مثله مثل عدد كبير من التنظيمات المسلحة في العالم،” في مداخلة هاتفية خلال برنامج “مساء القاهرة”، نقل تصريحاته التلفزيون المصري الرسمي.

 

وأضاف نعيم: “إن قيادات إخوانية تعمل مستشارين للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ويتم دفع مرتباتهم من المخابرات الأمريكية،” متابعا: “تذكروا دور الإخوان في سوريا والعراق،” قائلا إن “الإخوان وحركة حماس أداة من أدوات الاستعمار الحديث، لأنهم لا يؤمنون بالوطن أو الحدود،” على حد تعبيره.

 

وتابع قائلا: “كانوا مجرد جزم في قدم رجال ومجموعة من الجرابيع وليس لهم أي لازمة وكذابين.. وكانوا يسبحوا بحمد .”

 

وتأتي هذه التصريحات الأخيرة وسط جدول حول موافقة اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يدعو إلى تصنيف الجماعة “منظمة إرهابية”، إذ قال رئيس اللجنة، النائب بوب جودلاتي: “تبني الإخوان المسلمين للإرهاب والتهديد الذي تشكله لأرواح الأمريكيين والأمن القومي الأمريكي يجعل من تصنيفها منظمة إرهابية متأخرا جدا.”

 

ومن جانبها، اعتبرت الجماعة مثل هذه المشاريع “سعيا لتشويه صورة الحراك الثوري الذي يبحث عن الديمقراطية والحرية ودولة القانون.”