دونالد ترامب أخطر الكوابيس في العالم والكارثة الكبرى إذا أصبح رئيسا

0

أبرزت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تداعيات فوز المرشح الجمهوري المحتمل والمثير للجدل، دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة على أمريكا والغرب والعالم بوجه عام.

 

وأشارت الصحيفة، في مقال للكاتب نيكولاس كريستوف، إلى أنه لا يتصور كابوسا أكثر إخافة من أن يتولى ترامب، المتعجل الساخط الذي يتصبب أصبعه عرقا وهو يضغط على زناد السلاح النووي، رئاسة الولايات المتحدة “من المرجح أن يتسبب في حرب تجارية أو حرب حقيقية”.

 

ولفت الكاتب إلى أن ترامب خطر على الأمن القومي الأميركي، فسياسته الداخلية لا تثير المخاوف لأنها ستخضع للرفض والمراجعة من قبل مختلف المؤسسات، لكن الدستور يمنح القائد العام -الرئيس- سلطات أوسع بكثير في إصدار أمر للجيش لتنفيذ عمليات خارجية.

وأشار إلى أن صحيفة دير شبيغل الألمانية وصفت ترامب بأنه أخطر شخصية في العالم، كما أن أكثر من مئة شخصية قيادية بالحزب الجمهوري نشروا خطابا مفتوحا قبل أيام قليلة يحذرون فيه من أنهم لن يصوتوا لترامب.

 

وأوضح الكاتب أن ترامب شوّه صورة أميركا في الخارج حتى قبل أن يتولى الرئاسة، وعزز الكاريكاتيرات الساخرة من أميركا في العالم، وحوّل بلاده إلى موضوع للضحك والسخرية، وإن كثيرا من العواصم تعتبره مهرجا وخطرا “إنه أحمدي نجاد أميركا”.

 

في نفس السياق، أكدت الكاتبة كاسلين باركر، في مقال بصحيفة واشنطن بوست، أن الجمهوريين يجدون أنفسهم حاليا أمام خيارين صعبين، أحدهما الإتفاق بالتفاهم على مرشح غير ترامب بشتى السبل خلال مؤتمر الحزب مثل أن يتنازل مرشحان من المرشحين الثلاثة (تيد كروز، وماركو روبيو، وجون كاسيش)، الذين يأتون بعد ترامب في ترتيب المرشحين، لواحد منهم، على أن يصبح أحد الاثنين المتبقيين نائبا للرئيس وأن يُوعد الثالث بمنصب رفيع في الإدارة الجديدة إذا تولى جمهوريٌّ الرئاسة.

 

وقالت الكاتبة إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ترامب يمكنه الفوز على منافسيه الجمهوريين، لكنه لا يستطيع هزيمة هيلاري كلينتون، وفي الوقت نفسه من المرجح أن يهزم أي من المرشحين الجمهوريين الثلاثة الذين يأتون بعد ترامب في الترتيب هيلاري كلينتون.

 

ولفتت الكاتب إلى أن الخيار الثاني للجمهوريين هو أن يصوّتوا لكلينتون. وقالت إن التصويت لكلينتون لا يعني نهاية العالم، لكن فوز ترامب يمكن أن يمثل نهاية العالم. وأكدت أن تعلق بعض الجمهوريين بأمل ألا يكون ترامب يعني ما يقول هو مقامرة خطرة جدا.

وخلصت الكاتبة إلى أن نهاية الحزب الجمهوري أفضل لأميركا من أن يكون مستمرا ويدفع بشخص مثل ترامب لرئاسة البلاد.

Other Ad

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More