قالت وكالة “رويترز” إنّ ارتفاع ونقص المعروض يشكل مخاطر سياسية للرئيس .

 

وأشارت إلى أنّ ذلك يأتي في الوقت الذي يعتمد فيه عشرات الملايين من الفقراء على الدعم الحكومي في غذائهم الأساسي، علماً بأن تردي الأوضاع الاقتصادية كان عاملا أساسيا في إشعال الاحتجاجات العامة التي أطاحت برئيسين في الـ 5 سنوات الأخيرة.بحسب “رويترز”

 

ولفتت الوكالة في تقريرٍ لها إلى أن مصر تعاني نقصاً واضحاً في معروض مثل زيت الطهي منذ أسابيع في المنافذ التي تقدم السلع المدعمة للشريحة الفقيرة من المصريين في الوقت الذي يصعب فيه نقص العملة الصعبة ” الدولار” على المستوردين الحكوميين تأمين الإمدادات الدورية.

 

ويقدر مصطفى النجاري رئيس لجنة الأسعار في مجلس الصادرات الزراعية إنتاجية مصر من الأرز بحوالي 3.75 مليون طنا في موسم 2015، مقارنة بـ 700  آلاف طنا في العام السابق.ومع بلوغ معدلات الاستهلاك إلى 3.3 ملايين طنا، يرفع هذا مستوى الفائض إلى أكثر من مليون طنا.

 

لكن إخفاق الحكومة في تخزين الأرز جعلها تقع تحت رحمة التجار الذين لا يُظهرون استعدادا للبيع عندما ترتفع الأسعار يوميا، بحسب النجاري.

 

في غضون ذلك، فرضت الحكومة تعريفة قدرها ألفي جنيها مصريا ( 255 دولار) على طن المحصول، مما تسبب في انخفاض صادرات الأرز.

 

وكلما فشلت محاولات الحكومة في شراء الأرز، كلما زاد إصرار التجار على تقليل المعروض من السلعة.تقول “رويترز”