AlexaMetrics لعبة "الطميمة" أنقذت الطفلة رهف من المجزرة التي طالت عائلتها في دوما بريف دمشق "فيديو" | وطن يغرد خارج السرب

لعبة “الطميمة” أنقذت الطفلة رهف من المجزرة التي طالت عائلتها في دوما بريف دمشق “فيديو”

“خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد-  تعيش الطفلة رهف التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها حياة اليتم وتعاني من حالة نفسية كلما سمعت أصوات الطائرات في الجو التي تذكرها بهول ما رأت وعاشت.

 

وروى تقرير لقناة الآن من إعداد “جواد العربيني” قصة الطفلة التي لم تستطع رغم مرور شهور نسيان ما حدث إثر المجزرة التي طالت عائلتها، وبدت رهف في مقطع أرشيفي مع شقيقتها وهم يلعبان بأرجوحة في حديقة منزلهما وتبتسمان بعفوية وبراءة قبل أن تتعرض أسرتهما إلى صاروخ حوّل المبنى الذي كانوا يقطنون فيه إلى أنقاض في مدينة دوما حيث قُتل الأب والأم على الفور، أما الطفلة الصغرى رهف فكانت الناجية الوحيدة.

 

وروى الجد الذي بدا وهو يحمل حفيدته رهف أن ابنه “ضياء الدين” كان عائداً من عمله في المجلس المحلي وفي لحظة دخوله إلى المنزل كانت الصغيرة كعادتها تلعب مع والدها لعبة “الطميمة” وتختبئ تحت كرسي وعند وصوله ذهبت أمها وشقيقتها غفران لتفتح الباب له ليأتي صاروخ ويقتل الثلاثة، وتبقى رهف وحيدة. وقال الجد الذي بدا في غاية التأثر والحزن أن حفيدته “كثيراً ما تنزعج وتتضايق وتبدأ بالبكاء وخصوصاً عندما تسمع أصوات الطائرات وأصوات القذائف”.

 

ومن جانبه روى “أبو عبد الله” أحد أفراد الدفاع المدني في مدينة دوما بريف دمشق الذي قام بإنقاذ الطفلة الناجية بأنها “كانت تحت الركام وكأنها مدربة كما يتدرب رجال الإنقاذ في الدفاع المدني وكانت عندما تسمع أصوات رجال الإنقاذ تبدأ بالبكاء ثم تصمت” مشيراً إلى أن “كمية الأوكسجين تحت الأنقاض تكون عادة قليلة وعلى من يكون عالقاً أن لا يستهلك الكثير منه من خلال الشهيق والزفير كي لا تنتهي كمية الأوكسجين فتسبب الوفاة”.

 

وبدت رهف في مشهد تالٍ من الفيديو وهي تلعب في أرجوحتها بعد مضي خمسة أشهر ولكن بمفردها بعد استشهاد شقيقتها، و-بحسب التقرير- “يحاول الجد أن يكون الأب والأم لحفيدته ولكنه حتى ولو استطاع ذلك فمن يخفي صوت الطائرة الذي يتسبب بانهيار عصبي لرهف كلما سمعته فهو شبح يريد اغتيالها بعد أن أخفق في المرة الأولى”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *