باحثون يكتشفون علاجاً أكثر دقة وأقل آلاما لمحاربة مرض ‫السرطان‬

1

اكتشف باحثون طريقة جديدة في ، تسبب آلاما أقل للمصاب، وتحقق دقة أكبر في استهداف الخلايا المصابة بالمرض.

 

وتساعد الطريقة الجديدة على وصول إلى التي تنمو بشكل سريع، دون المساس بالخلايا السليمة في الجسم.

 

واستغرق اكتشاف الطريقة الجديدة للعلاج نحو 10 أعوام من البحث المكثف لدى فريق علمي من جامعة تورونتو، وفق ما نقلت “ساينس أليرت”.

 

ويجري علاج السرطان كيميائيا من خلال سريان الدواء في الدم، وهو ما يؤدي إلى قتل الكثير من الخلايا السليمة، كما أن له تأثيرات جانبية مؤذية مثل آلام المعدة والغثيان وفقدان الشعر.

 

ودرس الباحثون، في بادئ الأمر، الطريقة التي يعمل بها العلاج الكيميائي في صيغته التقليدية، ثم استعانوا بمؤشرات الحمض النووي لدى كل إنسان على حدة، ليضعوا، في نهاية المطاف، علاجات متغيرة تعتمد على جزيئات متناهية الصغر.

 

ويتم تحضير العلاج الجديد من مكون معدني إضافة إلى الحمض النووي للمصاب بالسرطان، مما يجعل الدواء يسلك طريقه بشكل دقيق إلى الخلايا المسرطنة عوض الخلايا السليمة.

قد يعجبك ايضا
  1. ss يقول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اعزائي المسلمين السنيون فقط الذين لم يبتدعوا بادخال بدع علي سنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام نحنوا مصطفين يامة محمد بالتداوي بالقران الكريم وبالرقية الشرعيه ومن جميع الامراض المستعصيه سواء Hكشفت او لم تعرف ومجهوله بالطب التكنلوجي والشفاء بالقران الكريم من الايام الثلاثة الاولي من التداوي وبسرعه فائقه . بالقراءه بالماء العادي وزيت الزيتون والجزاء المصاب والاغتسال بالماء والدهن بزيت الزيتون بعد القراءه علي المريض ولكل الاسقام المستعصيه طبيا وتكنولوجيا ولمدة 21 يوما فقط . ولا يقراء القران علي غير المسلمين والمحرفين بالدين الاسلامي بالبدع وغيرها . فقد يزيد اسقامهم اسقاما لقول الله تعالي ( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا .. صدق الله العضيم وجل شأنه ..
    ومجرب التداوي بالقران الكريم وايات الرقيه الشرعيه العامه للمسلمين فقط والموقنين بان الله سبحانه وتعالي هو الشافي .. وسرعة الشفاء . وموجود عندنا كمسلمين منذوا مئات السنين . لانحتاج اكتشافات وغيرها من بما يسمون انفسهم علماء وعالم العلماء هو الشافي من كل الاسقام .
    ولا حول ولا قوة الا بالله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.