والد الطفل المصري المحكوم بالمؤبد يجهش بالبكاء والداخلية “تكذب” زوجته “فيديو”

1

“وكالات- وطن”-  انهار والد الطفل المصري أحمد منصور شرارة بالبكاء خلال استضافته عبر برنامج “العاشرة مساء” عبر قناة “دريم” الذي يقّدمه الإعلامي وائل الإبراشي.

 

الوالد الذي صنّف نفسه بأنه من فئة “الغلابة”، بقي طيلة البرنامج محتضنا ابنه البالغ من العمر أربع سنوات، وعبّر عن خوفه الشديد من اقتياد فلذة كبده إلى السجن- وفق ما قال – مشددا أنه “لم يؤذ أحدا، ولا يفكر سوى في إطعام عائلته”، ولم يتوقف عن البكاء طيلة مدة الحلقة.

 

وأكّدت والدة الطفلة عبر مداخلة هاتفية أن رجال الشرطة حضروا إلى منزلهم للقبض على الطفل ووالده، إلا أنهما كانا ببرنامج الإبراشي.

 

الإبراشي، وعلى غير عادته، هاجم القضاء العسكري بشدة، متهما إياه بـ”التخلف، والتسبب بفضيحة كبرى”.

 

بدوره، نفى أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام ما يروّجه والد الطفل من ملاحقة ابنه من قبل القضاء العسكري.

 

إلا أن عبد الكريم أقر بوجود لبس في القضية، وتشابه في الأسماء، مشيرا إلى أن المطلوب هو عمّ الطفل، ويبلغ من العمر 16 عاما، فيما قال والد الطفل إن شقيقه المقصود يبلغ من العمر 51 عاما.

 

وبسبب الاحراج الكبير وانتباه الصحافة العالمية إلى القضية التي باتت تشكل احراجا كبيرا للنظام المصري, خرج المتحدث باسم العميد محمد سمير سريعا في محاولة لـ”حفظ ماء وجه السيسي” ليوضح- حسب روايته- ما جرى في قضية الطفل أحمد اذ نشر بيانا توضيحيا، مؤكدا أن الواقعة تخص متهما آخر بعمر 16 عاما وهو هارب.

 

ولم يوضح العميد ما إذا كان عمر الهارب 16 سنة الآن أم وقت وقوع الحادثة التي حوكم على إثرها.

 

وقال «سمير»، في بيان نشره على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، تحت عنوان «ملخص قضية المتهم أحمد منصور قرني شرارة»: «طبقا لأوراق القضية التي نظرت أمام القضاء تلخص الواقعة في الآتي.. أولا، بتاريخ 3-1-2014 تجمع عدد كبير من جماعة الإخوان أمام عدد من المساجد بمدينة الفيوم ثم تحركوا في مظاهرة جابت شوارع المدينة، ورصد مع بعضهم أسلحة آلية وخرطوش وزجاجات مولوتوف، ثم توجهوا جميعا إلى أحد ميادين المدينة، وأشعلوا النيران بإطارات السيارات، ونتج عن ذلك قطع طريق القاهرة الفيوم».

 

وأضاف: «قام عدد منهم بإطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي لإرهاب المواطنين، ما دفع الأهالي إلى الاشتباك معهم وحال حضور قوات الشرطة المدنية لفض الاشتباك، بادرتهم عناصر الإخوان بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة، ما نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص مدنيين وإصابة عدد كبير من أفراد الشرطة والمدنيين الموجودين بمحيط الواقعة، كما تم إتلاف عمدي لبعض المنشآت والمرافق العامة التي تقدر بملايين الجنيهات، من بينها مديرية الصحة بالفيوم وعدد من سيارات قوات الشرطة، وسيارات شركة الغاز بالفيوم وسيارة مجلس الدفاع الوطني».

 

وأكد أنه تم تحرير محضر تحريات بمعرفة قطاع الأمن الوطني للواقعة بتاريخ 4-1-2014، ورد به اشتراك المدعو أحمد منصور قرني شرارة، 16 سنة، طالب ومقيم بقحافة شارع عرابي بندر الفيوم مع آخرين في الوقائع محل التحقيق.

 

وتابع: «بتاريخ 5-1-2014 أصدرت نيابة الفيوم العامة قرارا بضبط وإحضار المذكور بناء على ما ورد تجاهه بمحضر تحريات قطاع الأمن الوطني، وبانتقال جهات الضبط لمحل الإقامة تبين هروبه لمكان غير معلوم، وبتاريخ 18-2-2015 وردت أوراق القضية رقم (280/2014) إداري قسم الفيوم لنيابة غرب القاهرة العسكرية من النيابة العامة للاختصاص وفقا للقانون رقم (136) لسنة 2014 وأعيد قيد القضية برقم (250/2015) جنايات عسكرية غرب القاهرة».

 

وأوضح أنه تم إحالة المتهم المذكور سابقا، كونه هاربا ولم يستجوب، بتاريخ 8-4-2015 مع باقي المتهمين وعددهم 116 متهما لمحكمة الجنايات العسكرية، التي قررت ضبط وإحضار المتهمين الهاربين. وأفادت جهات الضبط بعدم وجود المتهمين بمحل إقامتهم وتبين هروبهم لمكان غير معلوم، وقد أسند للمتهم أحمد منصور قرني شرارة الاتهامات الواردة بقرار الاتهام، وصدر الحكم بإدانته فيما هو منسوب إليه بتاريخ 16-2-2016.

 

وأضاف المتحدث العسكري “كانت حالة من الجدل ثارت عقب تداول معلومات بأنه تم إدانة طفل يدعى أحمد منصور قرني، 4 سنوات، بالإرهاب، والحكم عليه بالسجن 28 سنة، ما استدعى المتحدث العسكري لتوضيح الأمر بأن الواقعة تشابه أسماء”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. عروبي يقول

    افتراءات واكاذيب وتلفيقات واتهامات كاذبه وكيديه هذه القضايا التي يحكم بها القضاء الفاجر في مصر لارضاء اهل الغوايه والظالمين .الخسيسي والزند الفاجر الذي اغتصب اراضي المساكين من الفلاحين الغلابى .وكانت عليه في ما مضى دعاوى وقضايا سرقات واستيلاء على اراضي للدوله وللفلاحين ..شطبت كلها وصار الخائن وزيرا للعدل في حكومة الظالمين والمجرمين …ما كنت احسب ان يمتد بي زمني حتى ارى دولة الاوغاد والسفل ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.