ناقد فلسطيني لـ‘وطن‘: كيف يدافع النظام السعوديّ عن حُرمات المسلمين في سوريا ويهتكها في مصر!؟

4

(خاص – وطن) اعتبر الناقد الفلسطينيّ د.عدوان نمر عدوان، أنّ وقف ‘وقفة خسيسة‘ مع نظام السابق ضد ، كما وقف مع ضد في مصر ‘وقفة فولاذية‘ لم تقفها إلا الإمارات المتحدة و ، ودعم النظام المصري العسكري بالمليارات مباشرة .

 

وقال د.عدوان لـ‘وطن‘: “بعضهم يعتقد أن النظام السعودي يدافع عن والإسلام، وحين تذكر القومية يذكر النظام السعودي كأحد اللاعبين الكبار في الوقوف ضدها تاريخيا، فلا مجال للقول إنه نظام قومي، وهناك مجال أقوى للقول: إنه نظام لاقومي، ربما هناك بعض المبرر في القول: إن النظام السعودي يدافع عن الإسلام؛ لأنه حامي حمى المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة، والنظام السعودي الداعم الأكبر للمنظمات الإسلاموية التي تحارب في ”.

 

وتابع المحاضر في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس: “يتقاضى النظام السعودي أكثر من ربع إنتاج السعودية، فالأمراء ينفقون فوق 45 مليار دولار سنويا من خزينة المملكة؛ لذا فخدمتهم للأماكن المقدسة هي حصان طروادة الذي من خلاله يدخلون قلوب المسلمين وليس الأمر بالمجان إطلاقا، فهي خدمة صغيرة مقابل أثمان باهظة، وكلما حسّن النظام من الظروف المحيطة بالأماكن المقدسة ارتفع الأجر أعلى فأعلى، وزاد الإنفاق في مجالس اللهو والطرب والقمار، هذا من جهة”.

 

ويوضح الناقد الفلسطينّي: “أما من جهة أخرى فالنظام السعودي كان له دور أساس في دعم الأحزاب الإسلاموية في العراق وسوريا بالمال والعتاد والغالي والنفيس، ويشهد له في ذلك. لكن هل لهذا الأمر علاقة بالدين؟ لأني سمعت أن النظام السعودي يدافع في سوريا عن حرمات المسلمين، هكذا ردد البعض، وهكذا يكبر السؤال في داخلي”.

 

وقال د.عدوان: “ما حدث في مصر يؤكد سذاجة القول السابق؛ لأن النظام السعودي وقف وقفة خسيسة مع نظام حسني مبارك السابق ضد الثورة المصرية، بل وقف مع نظام السيسي ضد الإخوان المسلمين في مصر وقفة فولاذية لم تقفها إلا الإمارات المتحدة وإسرائيل، ودعم النظام المصري العسكري بالمليارات مباشرة وفي رابعة النهار، فكيف يكون النظام السعودي نظاما يدافع عن حرمات المسلمين في سوريا ويهتك حرمات المسلمين في مصر السنية؟ إلا إذا كان الأخوان المسلمون الذين كدوا 80 سنة ودخلوا أقبية السجون وانحرطوا في الديموقراطية السياسية، وربوا أجيالا على حب الدين غير مسلمين ولا علاقة لهم في الإسلام؟!”.

 

وختم بالقول: “إنه تساؤل مطروح إضافة إلى تساؤلات عن تقاعس النظام السعودي في دعم فقراء المسلمين في بورما وأفريقيا وإلى علاقاتهم المشبوهة مع الغرب وإسرائيل، فكل تلك التساؤلات تفضي إلى أن دفاعهم عن سنة العراق وسوريا جزء لا يتجزأ من حراكهم التاريخي ضدّ الشيعة لتبرير بقائهم على سدة الحكم في إمبرطورية النفط الغنية وتبرير السطو على أموال المسلمين”.

 

والناقد الفلسطيني د.عدوان نمر عدوان، كتب عدة روايات اخذت صدى كبير، وهي رواية “عودة الموريسكي من تنهداته” ورواية ” بعد الشاطئ الأخير” ونصوص إبداعية بانورامية بعنوان”تجليات الفيس بوك الذي يعشق صياحه”، بالاضافة الى كتاب نقدي عن”حكاية الفشارين الفلسطينيين”.

 

وحاضر د.عدوان بعدة جامعات فلسطينية، والان يشغل أستاذ النقد والأدب في جامعة النجاح الوطنية.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. سعودى 7 يقول

    ابدا لا تتعب نفسك في حل هذه الأحجية فإذا استطعت ان تحل لنا كيف يتأمر ابومازن على حماس وكلهم فلسطينيين وكيف يقوم دحلان بالمؤامرات تلو المؤامرات ضد فلسطين والعرب عندها وعندها فقط قد تفهم ما يدور حولك.

    1. وعد السماء آت يقول

      والله صدقت لله درك
      للتوضيح تغيرت سياسة السعودية بقدوم سلمان الله يحفظه ولكن ليكن واضح التدمير عادة يكون في لحظات والتعمير والاصلاح يأخذ وقت

  2. عربي حر يقول

    أنا لا اقول ان السعودية هي دولة افلاطون، ممكن القول ان النظام السعودي السابق قد اخطأ بوقوفه الى جانب السيسي ولكنه ادرك الخطأ وسياسته الحالية مختلفه عما سبق. أما بالنسبه للحركات الاسلامية في سورية والعراق، هل السيد عدوان لا يرى ما يحصل للسنة في هذين البلدين وهل يريد ان تقوم ايران بابادتهم دون ان يتحرك احد لوقفها عند حدها. اظن ان الكاتب اعور ولا يرى الا بعين واحده وهي عين ايران واتباعها.

  3. حمدي الحربي يقول

    عربي حر

    الكاتب ليس باعور. تحتاج نظارات
    النظام السعودي لا يهتم الا بمصلحته، تامر على الدولة العثمانية السنية
    من الذين تماشوا مع بريطانيا باجاد كيان اسرائيل مقابل حكمهم ، وفلسطين للسنة
    من الذين شجعوا السنة لحرب الشيوعيين قم انقلبوا عليهم
    حاربوا صدام حسين وهو من السنة بعض الى عن بعثيته
    دعموا السيسي بقتل الاف السنة وسجن اكثر من مءة الف
    ال سعود بعدما تخلت عنهم امريكيا لصالح ايران الصفوية الحاقدة ادركوا مدى ورطتهم
    حماية اهل السنة واجب الجميع ولكن لا اثق بمن اوصل السنة لهذا الضعف وهم ال سعود
    اعتقد ان القطار فات ال سعود، فايران فارسية مجوسية حاقدة تريد ان تنتقم من احفاد من مرغ انفها بالتراب وكسر شوكة كسراها
    ايران لديها كل مقومات القوة وال سعود بعد ان ضحت بهم امريكيا لديهم كل مقومات الضعف
    لو كانوا مع اهل السنة ، لما استمروا بدعم السيسي ضد الاخوان بمصر ، مع اني لا اؤيد الاخوان ولكن هذا اقل المطلوب ان كانوا يريدون النجاة بأنفسهم
    راجع الاعلام الامريكي والساسة الامريكيين ، هناك تحول ملحوظ ضد ال سعود سيزداد سوء . هذا التحول بداء ابتعرية ال سعود في مواضيع حقوق المراءة والانسان وهناك مقالة جديدة تستفسر عن دورهم باحداث ٩١١ ، بل ان امريكيا انتقدتهم لاعدام النمر وتناست اعدام ٤٠ من القاعدة وهم من السنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More