الغارديان كتبت عن شكوك حول تفجير أنقرة فردت “يني شفق” المنفذ سوريا دخل أراضينا كلاجئ

0

” الشكوك تدور حول تورط حزب العمال الكردستاني” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا علقت فيه على “الإرهابي” الذي أوقع 28 قتيلا وعدد أخر من الجرحى, في الوقت الذي حسمت فيه صحيفة “يني شفق” التركية المسألة موجهة أصابع الاتهام إلى السوريين بالوقوف وراء التفجير.

 

الغارديان وفي سياق تقريرها أشارت الى إنه في الوقت الذي لم يُعلن فيه أي طرف مسؤوليته عن الإنفجار الذي هز أمس العاصمة التركية أنقرة فإن الأنظار تتطلع إلى حزب العمال الكردستاني.

 

وكان الانفجار استهدف الاربعاء حافلات يستقلها عسكريون في مركز المدينة.

 

ورأت الصحيفة البريطانية أنه “على الأغلب أن أنقرة ستوجه أصابع الإتهام صوب حزب العمال الكردستاني”، مضيفاً أن “هذا الاتهام قد لا يكون في محله لأن الحزب لا يمكنه المجازفة والقيام بهكذا عملية في قلب العاصمة التركية”. وتابعت بأنه في حال تم إثبات تورط حزب العمال الكردستاني بهذه العملية فسيكون الأمر بمثابة رد مباشر على الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة التركية ضدهم والتي تتضمن اعتقالات وفرض حظر التجول في المناطق الكردية.

 

وأشارت إلى أنه “قتل أكثر من 600 عنصر من حزب العمال الكردستاني في موجة العنف الأخيرة بحسب تقارير رسمية”، مضيفاً أن منظمات حقوق الإنسان تقول أيضاً أن أكثر من 200 مدني قتلوا كما شُرد الآلاف منهم.

 

وختمت بالقول إن ” تنظيم داعش سيكون في قفص الإتهام أيضاً، كما أن من المحتمل أن يكون حلفاء لحزب العمال الكردستاني في ومنهم الاتحاد الديمقراطي الكردي وجناحه المسلح قد يكونا متورطين في الإعتداء على الحافلات في أنقرة”.

 

ورغم تقرير الغارديان المنطقي ذكرت صحيفة “يني شفق” التركية أن مواطناً سورياً تم تحديد هويته من بصمات أصابعه، هو الذي نفذ الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة لدى مرور حافلات عسكرية قرب مقر القوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية في أنقرة، مما أدى لمقتل 28 شخصاً.

 

ولم تكشف الصحيفة عن مصدرها، ولم يتسن التحقق من صحة التقرير على الفور، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

 

وقالت “يني شفق” على موقعها الإلكتروني إن “المفجر هو صالح نجار، ويعتقد أنه دخل مع لاجئين من سوريا، وكانت السلطات أخذت بصماته لدى دخوله البلاد، مما مكن الشرطة من التعرف عليه”.

 

وذكرت الصحيفة أن السيارة الملغومة التي استخدمت في الهجوم استؤجرت منذ نحو أسبوعين في مدينة أزمير.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.