قناة روسية: لا يوجد دولة اسمها “سوريا” هذه البقعة الان اسمها “روسيا الجديدة”

1

“وطن”- اعتبرت القناة الحكومية الروسية الأولى أنه ما من دولةٍ في التاريخ اسمها “”، وأنّ هذه البقعة من الأرض المسماة الآن “” ستكون “ الجديدة”، وفقاً لما ذكرته صحفية سيبيرية.

 

وأوضحت صحفية عاملة في قناة مدينة “نوفوسيبيرسك” في سيبيريا، معروفة بأنها معارضة لموسكو، بحسب ما نقل عنها الدكتور “برهان غليون”، أن “الخراب في روسيا يغطونة بحروب ضد الأضعف وينسون أن الحرب الصغيرة يمكن أن تتحول إلى هزيمة كبيرة”.

 

وأضافت الصحفية: “وصلت الهلوسة على القناة الأولى الحكومية الروسية الرسمية بأن يقولوا إنه لم يكن في التاريخ دولة اسمها سورية، فكانت مكانها روسيا، و ستكون الآن سورية هي روسيا الجديدة”!.

 

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور والمفكر السوري “برهان غليون”، كشف عن هذه المعلومات عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي، ونشر تسجيلاً مصوراً لكلام الصحيفة الروسية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو العبد الحلبي يقول

    صحيح أنه ما من دولةٍ في التاريخ اسمها “سوريا” ، و لكن في التاريخ هي بلاد الشام المباركة التي لا تبقى فيها أية قوة ظالمة لفترة طويلة . لو كان الروس يقرؤون التاريخ جيداً لعلموا مثلاً أن بلاد الشام كانت مقبرة للغزاة … يأتون إليها ليصولوا و يجولوا و يستعرضوا عضلاتهم ، ثم تدور عليهم الدوائر ليذوقوا مرارة الهزيمة خلال فترة قصيرة نسبياً. الأمثلة كثيرة و تتضمن الصليبيين (من الغرب) و تتضمن التتار (من الشرق). في التاريخ الأحدث ، كم كانت فترة مكوث الاستعمار الفرنسي أو الاستعمار البريطاني في بلاد الشام ؟ سنون معدودات لم تتعدى الثلاثين . ماذا ربحت فرنسا و بريطانيا من بلاد الشام ؟ تقريباً لا شيء ، فقد أتت بعدهم أمريكا لتبتلع كل ما نسجوه .
    لن تكون روسيا أكثر فصاحة ممن سبقوها في التاريخ القديم و التاريخ الحديث ، بل بالعكس : فلقد لعبت أفغانستان دوراً مهماً في انهيار الاتحاد السوفيتي و ستلعب بلاد الشام دوراً أساسياً في انهيار الاتحاد الروسي “الوريث لما سبقه” . لا يغرن بوطين أن الإمارات قد دفعت له 6 مليارات ، فهذا مجرد سحب قدم لكي تتورط روسيا في حرب تستنزفها و تحطم مقدراتها فضلاً عن تشويه صورتها لدى الشعوب العربية و الإسلامية … باختصار : روسيا علقت .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.