قال عبدالله التويجري والد “انتحاري الأحساء” عبدالرحمن، إنّه لم تظهر أيُّ ملاحظاتٍ غريبة على نجله قبيل تنفيذه لعمليته.

 

وأضاف التويجري في تصريحاتٍ صحفية “ما حدث فاجعة لي ولوالدته ولم ألحظ عليه أي تطرف سوى توقيفه قبل عام ونصف”.

 

وأوضح  أن ابنه كان معه يوم الخميس في ضراس غرب بريدة ولم يكن الحوار بيننا يشير لأي نية لما حدث، وخرج من عندنا الخميس لتحدث الكارثة في الأحساء يوم الجمعة.

 

وكشف عن أن الإرهابي الآخر الذي شاركه في تلك العملية هو قريب وصديق له ويتحركون سويا في مواقع مختلفة.

 

وأوضح والد الانتحاري أن ابنه الذي لم يبلغ الـ28 بعد، يعمل في أحد المطاعم ويدرس في كلية المجتمع في بريدة ويسكن معه في البيت نفسه هو وشقيقه.

 

وتابع الوالد الذي يعمل في وظيفة حكومية وكان يمتهن الزراعة قبل نحو 8 سنوات “ابني تعرض لعمل سحري لا يعرف مصدره ولا يعرف كيف تم الدخول عليه، خصوصا وأن عبدالرحمن لم يكن يخرج من المنزل كثيرا أو يختلط بمشبوهين ولم يسبق له السفر خارج السعودية ولا يمتلك جواز سفر”.

 

و أضاف “لا أعرف كيف خطف ابني بهذا الشكل ولا يمكن أن أصدق ماحدث فهو خدوم ومطيع ويحب أخوته وأهل بيته”. وأشار إلى أنه يقف ضد كل من يريد أن يزعزع أمن الوطن ويحاول تفريق وحدته.

 

وقتل في الهجوم 4 مواطنين ، واصيب 33 آخرين و 3 من رجال الأمن .