كشفت دراسة أجراها العالم الأمريكي المتخصص بعلم النفس والعلاقات الأسرية “غاري نويمان”، على 200 رجل اعترفوا بأنهم سبق وأن خانوا شريكات حياتهم، ونشرتها مواقع عدة منها مجلة “فوكس” الألمانيّة، كشفت عن أسباب عدة للخيانة الزوجية من قبل الرجال بالذات.

 

1-المعاملة بالمثل: ووفق البحث الذي أجراه نويمان، مؤلف كتاب”الحقيقة حول ”، فإن أهم الأسباب والدوافع للخيانة الزوجية التي أوردها الرجال المستطلعة آرائهم هي خيانة الزوجة أو الصديقة، أو الاعتقاد بوجود خيانة من قبل شريكة الحياة، حيث أقرت 77 % من المستطلعة آرائهم بذلك.

 

2-البحث عن السعادة: أقرت نسبة 48 % ممن شاركوا بالدراسة أنعدم السعادة في حياتهم الزوجية والجنسية كانت من ضمن المسببات التي دفعتهم للتعرف على بديل آخر تحقيق السعادة في أحضان امرأة أخرى من المحيط الاجتماعي أو المهني.

 
3-ضعف الثقة بالنفس: من الأسباب التي كشفت عنها الدراسة للخيانة الزوجية من قبل الرجال كان عامل الثقة بالنفس، حيث يسعى الرجل لإثبات ذاته والشعور بأنه ما يزال مرغوبا من قبل النساء، فالرجل يحب الإطراءات ويصدقه وينجذب له بسرعة، فعندما يحصل على مجاملة من زميلته في العمل أو أي فتاة في الشارع أو أي مكان آخر.
الخيانة “حق رجولي”؟

 

مجلة “غو فيمنين” النسائية الألمانية أرجعت خيانة الرجل إلى مبررات شبيهة لما ذكر أعلاه، إلا أن المجلة الألمانية أضافت مبررات أخرى وهي:

 

عدم شعور الزوج بالاحترام والتقدير من شريكته، الملل في الحياة الزوجية، البحث عن المغامرة، والمتعة العابرة، واعتقاد الرجل أنه أفضل وأقوى من المرأة ومن ثم يعتقد أن من حقه التنقل بين امرأة وأخرى فقط لمجرد كون رجلا.

 

تأنيب الضمير بعد فوات الآوان؟

 

المثير في الدراسة التي أجراها العالم نويمان، هو أن جمال المرأة لم يكن العامل الحاسم في الخيانة الزوجية، فقد اعترفت نسبة كبيرة من المشاركين في الدراسة (90 في المائة) أن البحث عن الجمال لم يكن الدافع الأساسي للخيانة، وقالوا بأنهم أقاموا علاقات جنسية مع نساء أقل جمالا من شريكات حياتهم أو بنفس المستوى.

 

الغريب في الأمر هو أن 68 بالمائة من الرجال المشاركين في الدراسة اعترفوا بأنه شعروا بالندم على خيانة شريكات حياتهم وأقرا بخطأ ما قوا به.

 

وينصح الخبراء بأنه من الضروري أن يعلم الزوجان بأن خيانة الشريك ليس هو الحل لمشاكلهما العاطفية أو الزوجية، بل الحل يكمن وفق مجلة غو فيمنين بالتوجه لأخصائي حل مشاكل الأزواج، وذلك لمعرفة الدوافع التي أدت لهذا الوضع، والحوار بين الأزواج والتعاهد على عدم الخيانة مستقبلا.