وطن – لا يزال المفتي السابق  لمصر وأحد المؤيدين للإنقلاب الدامي بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي، يثير جدلا واسعا بسبب فتاوايه وتصريحاته ومواقفه الشاذة التي لا مستند عليها سوى رأيه وهواه.

ففي إحصاء جديد خاص بالرجل، قال الدكتور على جمعة، ، إن 80% من يطلبون الطلاق بسبب عدم الكفاءة.

وأضاف «جمعة»، خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم» المذاع على فضائية «سي بي سي»، أن الكفاءة مسألة اجتماعية أكثر منها فقهية، ويجب أن تكون السيدة موافقة على الزواج خاصة فى حالة عدم الكفاءة.

ويعتبر علي جمعة شخصية مثيرة للجدل بسبب فتاواه وحكاياته الشاذة، ففي شهر ديسمبر الماضي وخلال برنامج “والله أعلم” الذي يذاع عبر فضائية “سي بي سي” المصرية، قال جمعة “إن كتب التاريخ ذكرت أن إدريس هو أبو الهول، كما تطلق عليه كتب التوراة أخنوخ، وأن الله أوحى إليه وخصه بمفتاح باب النجوم، حيث إنه يعرف العلاقة بين مسارات الشمس والقمر والنجوم والأرض وحركات الكواكب”.

ولعلي جمعة العديد من التصريحات المثيرة للجدل، أبرزها تأكيده على أن ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، من آل البيت موضحًا أن شخصا يدعى الهاشمي هو جد إليزابيث الثانية، وذكر أن إليزابيث لم تُسلم لأن الإنجليز أرغموا جدها عنوة على التنصر.

كذلك تجاوزت فتاوى وآراء مفتي “العسكر” كما يلقبه بذلك نشطاء مصريون، مجال العلاقات والعبادات إلى الفتاوى ذات الصبغة السياسية الصريحة والفجة، من ذلك قوله في وقت سابق “من أطاع الرئيس عبدالفتاح السيسي فقد أطاع الرسول، ومن عصاه فقد عصى النبي”.

وفي شهر يناير 2015، تحدث علي جمعة عن نسب الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، قائلا إنها تنحدر من أسرة النبي محمد، ولكن جدها اضطر لاعتناق المسيحية، الأمر الذي أثار الكثير من الجدل بين المغردين.”

وأضاف “لم يكن هناك مسلم واحد قادر على البقاء في أوروبا في ذلك الزمن. قبضوا في مرة من المرات على شخص من آل هاشم، فأرغموه على التنصر، وقبل إنه هو جد الملكة، وكتبت كتب حول هذه القضية.”

وتابع جمعة بالقول: “جد الملكة كان من آل هاشم، من آل النبي يعني، فكيف لم تصبح الملكة (إليزابيث) مسلمة؟ لأن جدها ترك الإسلام بسبب الضغط والقهر كما جرى مع المسلمين المورسكين في أسبانيا، كنا نتعرض للضرب من الشرق والغرب والفقه الذي قيل في ذلك الوقت كان سببه هذا الضرب.”

يذكر أن علي جمعة كان دعا الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري عام 2013،بضرورة “الضرب في المليان”، مشيرًا إلى مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وهو ما تمّ تطبيقه وقتل وجرح من هؤلاء المؤيدين المئات.