قال الخبير السوداني عثمان ميرغنى، رئيس تحرير جريدة التيار السوداني، إن طرد السودانيين وسيطر على “ وشلاتين” بالقوة والسلاح ووضع يده عليها، لافتا إلى أنها أرض سودانية وليست مصرية.

 

وأضاف “ميرغنى”، في لقائه مع برنامج “حوار القاهرة” المذاع على قناة “سكاى نيوز عربية”، إنه فى حال التحدث بلغة السلاح يختلف الأمر في المفاوضات تمامًا، مؤكدًا أن أزمة حلايب وشلاتين تحولت من قضية سيادة إلى قضية شرف وشعب، وستظل محل نزاع بين والسودان، حسب قوله.

 

وتابع ميرغني، أن الخرطوم لا تمتلك الأوراق التي تؤهلها مقاضاة مصر دوليا، مشددًا ” هذه القضية ستؤثر على قضايا أخرى مشتركة بين البلدين على رأسها أزمة سد النهضة “.

 

وأشار ميرغني إلى أن هناك خطأ استراتيجيا حدث من جانب مصر حول قضية حلايب وشلاتين من قضية سيادة إلى قضية شعب، وهذه الأزمة أصبحت الآن على المستوى الشعبي السوداني وأحد أكثر الملفات تعقيدا ومن أخطر القضايا، على حد قوله.

 

وتابع: “التعامل المصري مع هذه القضية حركها بشكل حرج وحاد جدا، وستشكل شوكة في خاصرة العلاقات بين البلدين”، منوها إلى أنه طالما ظلت مصر تطلق التصريحات فقط فذلك مقبول، أما إذا تحدثت بالسلاح فيجب تذكيرها بأن بريطانيا حركت أساطيلها في وجه الصين لإنقاذ جزر بعيدة عن أرضها، شارك فيها ابن الملكة البريطانية، بمجرد إحساس بريطانيا أنها قضية شرف، على حد تعبيره.