وطن (خاص) – لم تعد تخفي فخرها الأعظم من تواجد علاقات حميمية مع بعض الدول العربية، كما لم تستطع التكاسل عن إبرازه والإعلان عنه، حتى برغم اشتراطات تلك الدول بأن تظل تلك العلاقات ضمن الإطارات السرية وعدم الجهر بها،من أجل ضمان استمرارها وللحفاظ على تألقها وسط صمت عربي كبير.

فبعد أن قامت إسرائيل بافتتاح ممثلية ديبلوماسية رسمية (علنية) تابعة للوكالة الأممية للطاقة المتجددة (IRENA)، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا في إمارة أبو ظبي، وبتعيين الديبلوماسي “رامي هاتان” ليكون رئيسًا لها في شهر نوفمبر الماضي،صمت الأكاديميون والباحثون الإماراتيون عن هذه الفضيحة لئلا لا يكون مصيرهم غياهب السجون أو الإختفاءات القصرية كما يحدث لكلّ معارض لنظام الإنقلابات.

لكن هذا الصمت غير المبرّر قابله خطوة جريئة من قبل أكاديميين إيطاليين طالبوا بلدهم بإلغاء كل الإتفاقيات مع الجامعات الإسرائيلية.

حيث كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير لها، أن 168 أكاديمياً وباحثاً ً وقعوا على عريضة تطالب بإلغاء كل الإتفاقيات مع الجامعات الإسرائيلية.

ويعمل الموقعون على العريضة في سبع مؤسسات أكاديمية مختلفة في إيطاليا. ومن بين المؤسسات التي طالبوا بمقاطعتها، معهد “التخنيون” لأنه “يعمل في البحث العسكري وتطوير وسائل قتالية يستخدمها الجيش لقمع الشعب الفلسطيني”.

وكتب الموقعون على العريضة أنهم يشعرون بالقلق العميق، إزاء التعاون بين “التخنيون” والجامعات الإيطالية، أمام حقيقة دور “التخنيون” في تطوير جرافات يستخدمها الجيش لهدم بيوت الفلسطينيين.

كما تقول العريضة إن “هناك تشارك في الأبحاث العسكرية وتطوير منظومات أسلحة يستخدمها الجيش ضد الشعب الفلسطيني، وتوفر دعماً لا يمكن إنكاره للإحتلال العسكري ولمشروع الإستيطان على أرض فلسطين”.