قال الأدميرال البريطاني “كلايف جونستون” الذي يشغل أعلى رتبة بحرية في المملكة المتحدة بحلف شمال الأطلسي “الناتو”، “إنه من المحتمل أن يكون هدف تنظيم القادم هو السفن السياحية في البحر المتوسط”.

 

وأشار جونستون بحسب “ديلي ميل” البريطانية إلى أن مسلحي “داعش” في ليبيا يخططون لتنفيذ أعمال إرهابية في المياه الإقليمية الليبية، موضحًا أن التنظيم يحاول بناء أسطول كي يستخدمه لشن حرب بحرية على الغرب.

 

وأضاف: “هناك فرصة خطيرة أمام داعش لاستخدام نظام أسلحة متطور جدًّا في ضرب السفن التي تعبر البحر المتوسط، مما سيكون له تداعيات غير عادية على العالم الغربي، منوهًا بأنه على الدول الغربية أن تضع في اعتبارها أن البحر المتوسط لا يتعلق فقط بالهجرة ولكنه يمتد بطول الشمال الإفريقي، كما أنه الطريق الذي يدخل منه داعش إلى ليبيا، ويسيطر التنظيم من خلاله على مدينة سرت وأماكن أخرى، مما سيكون له عواقب وخيمة على طرق التجارة البحرية.

 

ورأى جونستون أن الصراعات والثورات عبر المنطقة جعلت من الصعب على دول ” الناتو”، ومن بينها بريطانيا تحديد التهديدات الموجودة هناك.

 

وتابع: “نعلم أن لديهم خططا للنشاط في أعالي البحار”، مضيفًا أن “داعش” حصل على أسلحة بحرية تشبه تلك التي كان يملكها تنظيم “القاعدة”، مؤكدًا “شرق البحر المتوسط بدأ يصبح منطقة محمومة”.

 

وأشارت “دايلي ميل” إلى أن تصريحات الأدميرال البريطاني تتوافق مع قاله مسئول روسي مؤخرًا، بأن تنظيم داعش الإرهابي يعد لهجمات تستهدف كلا من روسيا ودول داخل الاتحاد الأوروبي.

 

وأضاف أندريه برزيزدومسكي المتحدث الرسمي باسم اللجنة الروسية لمكافحة الإرهاب أن القوات الخاصة والمخابرات الروسية على يقين بأن مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” تعد لهجمات تستهدف روسيا والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن إحدى الكتائب تشكلت من مجندين من شمال القوقاز بزعامة أحمد تشيتاييف والمشهور بلقب “صاحب اليد الواحدة”.