تناولت القناة العبرية العاشرة، فى تقريرٍ مطولٍ، بثته مساء أمس الجمعة، مخاوف مستوطني “غلاف ” من وصول القادمة من إلى أسفل منازلهم.

وأوضح التقرير أن بعض مستوطني المستوطنات المحيطة بقطاع غزة هجروا مساكنهم بعد سماعهم هدير حفر أسفلها، في حين أسمع بعضهم مراسل القناة أصوات حفر قريبة من البيت.

وأظهر التقرير لجوء أحد مستوطني الغلاف للنوم وبيده سكين؛ خشية مباغتته من مجموعة مقاومة قادمة من القطاع عبر نفق، بينما أظهر حالة من التذمر والإحباط من أداء حكومة الاحتلال بهذا الخصوص، وأنها لا تفعل شيئًا لحمايتهم.

كما تطرّق لحادثة استشهاد سبعة من عناصر كتائب القسام داخل أحد الأنفاق مؤخرًا، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة تؤكد سعي حماس لاستكمال تشييد أنفاقها استعدادًا للمواجهة القادمة.

وظهر في التقرير الصحافي الإسرائيلي “بن كسبيت”، والذي أقر باقتصار مهاجمة مقاتلي القسام الذين خرجوا من الأنفاق خلال العدوان الأخير على الأهداف العسكرية، دون المدنية.

ورأى الصحافي أن استهداف القسام للأهداف العسكرية دون المدينة جاء عن قصد لـ”حسابات للرأي العام”، لكنه شدد على عدم وجود ضمانة لانتهاج حماس نفس الأسلوب بالمواجهة القادمة.

وشكّلت أنفاق القسام نقطة ضعف كبيرة للجيش الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على غزة صيف 2014، حيث استخدمتها الكتائب لتنفيذ عمليات نوعية “خلف خطوط العدو”، وكبّدته خسائر فادحة.