كشفت تقارير إعلامية عربية وأجنبية صدرت مؤخرا عن سعي كلّ من مصر والإمارات لتجفيف منابع المقاومة والإنتفاضة الفلسطينية، واستبدال الرئيس محمود عباس بالقيادي السابق في حركة فتح ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة محمد دحلان، وذلك عن طريق جملة من الخطط المخابراتية القذرة الّتي سطّرتها أيادي همّها الوحيد إفشال نسيم الحرية الّذي تحلم باستنشاقه شعوب المنطقة.

وإن كانت مواقف الدول العربية مخزية في نصرة إلا أنّ الخير جاء هذه المرّة من العجم وتحديدا من الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي.

فقد ألقى “موجابي” كلمة خلال أعمال في أديس أبابا بإثيوبيا اليوم السبت، أعرب فيها عن تضامنه الكامل مع القضية الفلسطينية ، قائلا: «لقد أصبح من المعتاد على آذاننا سماع أصوات وصرخات الفلسطينيين».

وأضاف رئيس يزمبابوي خلال كلمته قائلا: «إننا في كل عام نستمع إلى كلمة رئيس منظمة التحرير الفلسطيني محمود عباس، ولكننا متى نستمع إلى كلمة رئيس فلسطين».

ووجه «موجابي» كلمته إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قائلا: «أنت سوف تغادر منصبك قبل حل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، هناك من يقوم ببناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية، والشعب الفلسطيني أصبح الآن لا يعرف لمن ينتمي وإلى أي دولة يخضع».