وطن – في 24 من شهر مايو 2014، وصلت إلى القاهرة 15 عربة مدرعة قادمة من دولة لصالح وزارة الداخلية المصرية لدعمها في توفير الحماية اللازمة خلال الإنتخابات الرئاسية التي دارت وقتها.
هذه المدرعات الجديدة المهدات من دولة الإمارات العربية المتحدة والتي سبق وأن دعمت الإنقلاب العسكري في شهر يوليو 2013، عادت إلى الخدمة السبت مجدّدا لقتل وتشريد السيناويين بالإضافة إلى هدم بيوتهم، حيث قالت صحيفة “البوابة نيوز” الموالية للجنرال عبد الفتاح السيسي المشهور بالسفاح، إنّ وزارة الداخلية دفعت اليوم السبت، بمعدات جديدة للكشف عن المفرقعات لقوات الأمن في مدينة العريش، وقال مصدر أمنى، إن بين المعدات سيارتين للتشويش وآليات جديدة تكشف مواقع المتفجرات المزروعة.
وقال المصدرإنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات السرية لمواجهة تلك العمليات الإرهابية أبرزها الاستعانة بمدرعات القوات المسلحة التي تتميز بسمك التدريع، إضافة إلى الموافقة على طلب توريد عدد من المدرعات بمواصفات خاصة كانت دولة الإمارات قدمت عرضًا فنيا لها لوزارة الداخلية، والتي تتميز بالتعامل بالنيران في الأماكن المفتوحة والضيقة أيضا، كما انها مدرعة ضد جميع انواع النيران حتى عيار 5;12 وهى مؤمنة أيضا ضد الانفجارات والشراك الخداعية.
وكان مصدر أمنى بوزارة الداخلية المصرية أكّد لوكالات صحفية في شهر مايو 2014، أن دولة الإمارات العربية دعمت الداخلية المصرية بصفقة أسلحة لمساعدة الشرطة فى المواجهات المسلحة مع المظاهرات ( السلمية ) خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر فى تصريحات خاصة أن بنود الصفقة تتضمن أسلحة خفيفة و15 مدرعة ذات تكنيك عسكرى للتعامل بالمناطق الجبلية والدروب الصحراوية الوعرة. وأشار المصدر إلى أن المدرعات لم تصل حتى الآن وأنها ليست كما أذيع من حيث أن غرضها تآمين الانتخابات فخطة التأمين ستعتمد على الانتشار السريع لرجال الشرطة وقوات خفيفة الحركة والأقوال الأمنية لتأمين اللجان والمواطنين وحرم أمنى حول كل لجنة بمعونة عناصر القوات المسلحة.