‘THE NEWS HUB‘: الناس لا يدركون أن سياسة الاختفاء القسري في الإمارات شائعة وهذا الدليل

1

أكد موقع “THE NEWS HUB” البريطاني، أن الإمارات تقترف انتهاكاتٍ عديدة وخطيرة ضد حقوق الإنسان ما جعلها هدفا لمجهر نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية غير الحكومية والأمم المتحدة، إلا أن الجريمة الأخيرة ربما تكون واحدة من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان إثارة للخوف.

 

وأشار الموقع إلى جريمة اختطاف جهاز أمن الدولة بالتواطؤ مع مخابرات إندونيسيا في ديسمبر الماضي، قائلا، كانت هناك دعوات للأمم المتحدة للتحقيق مع أبوظبي بعد اختفاء عبد الرحمن خليفة بن صبيح.

 

وفي التفاصيل قال الموقع إن “بن صبيح”، أثار انتباه سلطات الأمن بعد مشاركته في التوقيع على عريضة دعت لإجراء انتخابات في البلاد واستقلال القضاء. ولكن السلطات شنت حملة اعتقالات ضد الموقعين على العريضة؛ واضطر “بن صبيح” لمغادرة الدولة، وانتهى به المطاف في إندونيسيا، التي تم التقدم بطلب للحصول على حق اللجوء فيها.

 

ومع ذلك، – يقول الموقع- اختطف بالتعاون مع الإندونيسيين وأعادوه إلى أبوظبي في (18|12|2015).
وأضاف التقرير، بدلا من منح “بن صبيح” اللجوء السياسي في اندونيسيا، تمكنت السلطات الإماراتية من احتجاز قسريا عليه واعادته إلى أبوظبي. و كثير من الناس لا يدركون أن سياسة الاختفاء القسري في دولة الإمارات أصبحت شائعة.

 

ففي عام 2015 تم اختفاء 3 شقيقات، وتم اختفاء ناصر بن غيث وهو اقتصادي بارز، إلى جانب اختفاء عدد آخر من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

 

حقيقة صادمة

ويتابع الموقع:”لكن الحقيقة الصادمة في قضية بن صبيح أنه كان هناك تواطؤ دولي في اختطافه. و في حين أدانت الأمم المتحدة دولة الإمارات على سياسة الاختفاء القسري، وأثارت المملكة المتحدة، المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، فإن إندونيسيا كان لها دور فاعل في مساعدة دولة الإمارات بارتكاب هذه الجريمة الدولية من الاختفاء القسري”.
وأضاف الموقع، أن “بن صبيح” كان يأمل أن يحصل على الأمان، وكان في أسوأ الأحوال يتوقع أن تدير إندونيسيا ظهرها له، لا أن تسلمه إلى للدولة الأكثر خطرا عليه.

 

يتساءل الناشطون الإماراتيون المنفيون حول العالم، إذا هذا حدث مع “بن صبيح”، فلا يوجد هناك أمل لهم، وأين يذهبون الآن؟

 

تعذيب “بن صبيح” وعائلات الناشطين

 

وأكد الموقع، أن هناك أكثر من 200 بلاغ تعذيب تم رفعها أمام محاكم الإمارات، ولكن لم يتم التحقيق في واحد من البلاغات.

 

وعقب التقرير، بلاغات هذه تؤكد أنه من المرجح أن يواجه “بن صبيح” هذا بعد عودته لسجون أبوظبي.

 

واستطرد الموقع مؤكدا، منذ عودة “بن صبيح” إلى أبوظبي، لم يسمح له بالاتصال بأسرته، ولم يمْثُل أمام المحاكم. الاختفاء القسري عند السلطات الإماراتية يعني أن الناشطين وعائلاتهم يعيشون في خوف دائم.

 

ومع أن هناك ناشطين آخرين غادروا الدولة، فإنهم وعائلاتهم يواجهون الخوف نفسه أيضا. لقد اختفى “بن صبيح” منذ أكثر من شهر، وهناك قلق حقيقي على سلامته.

 

وختم الموقع، إذا تعرض “بن صبيح” للتعذيب أو واجه سوء المعاملة في سجون أبوظبي، فللأسف لن يكون مفاجأة للكثيرين في المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة، ولكن في هذه الحالة فإن سلطات إندونيسيا ستكون أيضا مسؤولة عن تعذيب “بن صبيح” وسوء معاملته”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. فهد الحربي 666 يقول

    شكرا للامارات لانها اخرجت مافي النفوس البغيضه والحاقده التي في قلوبكم وجعلتكم تؤلفون الكذب والتزوير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.