فادي السلامين “مؤيد” دحلان في واشنطن يرقص ويغني مع مغنية صهيونية

وطن (خاص) تداول ناشطون على المواقع الإجتماعية مقطع فيديو لناشط يظهر تأييده للقيادي الفتحاوي المفصول والهارب محمد دحلان وهو يغني ويرقص مع مغنية صهيونية ضمن احتفال لمنظمة “بذور السلام” وهذه المنظمة تم تأسيسها بعد توقيع اتفاقية أوسلو وكان الهدف منها تنشئة أجيال فلسطينية وإسرائيلية تؤمن بالتعايش السلمي وتكون قادرة على قيادة مجتمعاتها.

وظهر “فادي السلامين” الذي يقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن والذي اشتهر بمعارضته للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من خلال صفحته على الفيسبوك وهو يستجيب لدعوة المغنية الإسرائيلية Liel Kolet حيث يقف جانبها يغني ويتمايل مع أغنيتها.

وقال الناشطون أن هذه المغنية ظهرت في حفلات خيرية لدعم المستوطنين الإسرائيليين.

ودأب سلامين على الهجوم على الرئيس الفلسطيني عباس عبر منشورات ممولة في صفحته على الفيسبوك وعادة ما يوجه انتقادات لاذعة لكنها تناقض سلوكه وما تعلمه من منظمة بذور السلام التي ترعرع بين صفوفها.

ففي مقابلة تلفزيونة معه مؤخرا قال ان لعباس عدو واحد هو حماس وبدا مدافعا عن الحركة بعكس تصريح سابق له لصحيفة هآرتس الإسرائيلية وصف فيه حماس بأنها “طالبان” وأنه لن يرضى بحكمها ولن يرضى بمن يصنف إسلامه على حد قوله.

وفي الوقت الذين يدين فيه التنسيق الأمني مع قوات الإحتلال أعرب في أكثر من لقاء له بأنه يسعى لارساء السلام بين الفلسطنيين والإسرائيليين وأدان لغة التحريض ضد الإسرائيليين.

وعن رأيه في حق العودة قال لصحيفة هآرتس الإسرائيلية بأنه يؤمن بحق العودة للاجئين إلى دولة فلسطينية. وقال انه حتى لو عاد الفلسطينيون إلى أراضيهم عام ٤٨ فأنهم لن يمكثوا هناك متسائلا: من يرضى أن يعيش في بلدة يهودية؟

ويشاع أن هناك علاقة قوية تربط محمد دحلان المتهم بالفساد واغتيال عرفات بالإضافة إلى شخصيات وطنية فلسطينية مع فادي السلامين الذي عادة ما ينشر تصريحاته ولقاءاته ولا يوجه له أي نقد. لكن سلامين ينفي هذه العلاقة رغم انه اعترف باجتماعه مع دحلان مسبقا في مقال له في صحيفة هأرتس الإسرائيلية.

ويتعرض سلامين لهجوم كبير عبر صفحات التواصل الإجتماعي حتى من معارضي عباس بسبب اللغة “الرخيصة” التي يستخدمها في الهجوم على عباس.

ويعتقد بعض الناشطين أن لفادي السلامين علاقات مشبوهة وجهات تدفعه لإثارة الفتنة بين الفلسطنيين عبر حملات ممولة. وينحدر السلامين من بلدة في الخليل الفلسطينية من أسرة فقيرة حيث كان يعمل والده (سباك) أي في تصليح الأدوات الصحية لكنه اليوم يقدم نفسه أنه رجل أعمال يترأس عدة شركات ومؤسسات ومنظمات.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث