وطن (خاص) أعرب اللواء عن تهكمه على اتهامات الخيانة بين الفلسطينيين بسلسلة منشورات على صفحته في (الفيسبوك) تحت عنوان: “كلنا جواسيس”؟

وقال القيادي الفلسطيني الذي شارك في معركة الكرامة و”أيلول” الأسود وحكمت عليه الأردن بالإعدام: “بتعرفوا يا ناس… أنا خجلان من جواسيس أيام زمان خاصة إلي تم إعدامهم مع بدايات الثورة واللي كان لي ضلع في إعدامهم. خجلان وخايف حتى”

وأضاف ارشيد المعروف عنه تغريده خارج السرب ومشاغباته المستمرة: “يا خوفي إنهم يوم القيامة يواجهوني ويقولوا لي:

حكمت علينا بالإعدام وأعدمتمونا لسبب بسيط. ولعنتم سنسفيل أهالينا وفضحتونا لأننا أبلغنا عن شخص. أو لأننا مشينا مع الإحتلال وركبنا في مدرعاته أو لأننا كتبنا تقرير فاضي. صحيح بعنا حالنا … صحيح كنا رخاص ..صحيح بعنا شرفنا

ومع كل هذا ما أخذنا مناصب ولا كراسي …..و ما بعنا الوطن”.

يذكر ان ارشيد الذي شغل منصب محافظ بيت لحم تقاعد من عمل السلطة ويقيم الآن في الأردن. ومنذ السنة الأولى لاتفاقية أوسلو اعلن معارضته لها لكنه انخرط في عدة مناصب شغلها في فترة الزعيم الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات.

وأحدثت أقوال ارشيد جدلا كبيرا بين أوساط الناشطين الفلسطينيين وخصوصا ابناء التي ينتمي إليها اللواء المتقاعد منذ تأسيسها. وجاءت تصريحاته بعد الضجة التي أثارتها تصريحات رئيس الإستخبارات الفلسطينية ماجد فرج والذي افصح فيها عن احباط نحو مئتي عملية ضد إسرائيل.

وفي اليوم التالي قال ارشيد على صفحته في (الفيسبوك) ردا على تعليقات متابعيه: البعض يا سبحان الله تركوا عظائم الأمور وتمسكوا بالسفاسف والتفاهات والشكليات. نحكم على الناس فوراً لمجرد أن نسمع الخبر. فلان قال كذا …. الحكم خائن. فلان تحدث وصرح بكذا وكذا.. الحكم عميل. فلان التتقى بالمسؤل الفلاني . الحكم ….جاسوس. الدولة الفلانية في علاقات بينها وبين إسرائيل … هؤلاء العمللاء الخونة المطبعين … المارقين …. السفلة …. الى نار جهنم

واضاف متهكما كعادته: كله كوم وموضوع أن هناك من سيتنازلون عن حق العودة كوم. بالله عليكم سؤال:  هو إحنا بعدنا ما تنازلناش عن حق العودة ..!!.؟؟؟ بكفي نضحك على حالنا… بكفي هبل ..!

وكان ارشيد قد كتب مسبقا عدة منشورات عن حالة التململ التي تشهدها صفوف حركة فتح ووصف الحالة المزرية التي وصلت إليها الحركة التي تعد الفصيل الأكبر والتي حملت المشروع الوطني الفلسطيني لعقود وقدمت الآلاف من الشهداء العظام. وختم سلسلة مقالاته بأنه لا حل ينقذ الحركة سوى الزلزال ولم يوضح ماهية الزلزال الذي تحتاجه حركة فتح.

كما نشر مؤخرا فضيحة احتفال حركة فتح بالأردن بانطلاق الثورة وهو الحفل الذي لم يحضره سوى العشرات في أكبر تجمع فلسطيني بالشتات موجها رسالة إلى القيادي الفلسطيني عباس زكي الذي حضر الاحتفال وسط مقاطعة شخصيات فتحاوية مناضلة وقديمة تعيش في الأردن.

ودأب ارشيد على نقد قيادات فتح واداء السلطة الفلسطينية عبر مقالات عديدة في صحف فلسطينية وعبر صفحته على “فيسبوك” ومعظم ما ينشره يثير الجدل بين الفتحاويين ويلقى تأييدا واسعا في وصفه للحالة المزرية التي يعيشها التنظيم خصوصا في ظل عجز الحركة عن تنظيم مؤتمرها السابع.