5 سيناريوهات متوقعة في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.. تعرف عليها

0

القاهرة – وطن (خاص)

يترقب الجميع تطورات المشهد المصري خلال الساعات المقبلة، لاسيما وأن الوضع مازال ضبابيا لدرجة لا يمكن حسمها حتى الآن، فغضب الشعب المصري يتزايد، لكن على الجانب الآخر تنتشر قوات الأمن والجيش في مختلف شوارع وميادين القاهرة، فهل تنجح هذه القوات في منع المواطنين من التظاهر والتعبير عن غضبهم أم أنها ستكون دافعا لانطلاق صرخة الغضب في وجه السيسي ورجاله.

سيناريو طبيعي

يتوقع أصحاب هذا السيناريو أن يمضي يوم الإثنين 25 يناير دون حدوث أي تطورات في المشهد السياسي أو المجتمعي، معتبرين أن السيسي وأجهزته الأمنية يبسطون سيطرتهم على مختلف الميادين والشوارع، ما يعني أن المواطنين لن يخرجوا في تظاهرات الغضب خوفا على حياتهم، أو أنهم ضاقوا ذرعا من الاحتجاجات عديمة الفائدة، فضلا عن توعد قيادات الأمن المصرية برد عنيف على احتجاجات الغد.

سيناريو سلمي

يرتكز هذا السيناريو حول خروج تجمعات احتجاجية إلى قلب الميادين المصرية بأعداد قليلة في بداية اليوم، ومن ثم تتزايد الأعداد تدريجيا حتى تنجح في لفت انتباه العالم بأن هناك احتجاجات قوية ترفض نظام عبد الفتاح السيسي ورجاله في ، حتى يدرك السيسي أنه راحل لا محاله عن حكم مصر.

سيناريو عنيف

يتوقع أصحاب هذا السيناريو خروج أعداد كبيرة من المصريين إلى قلب الشوارع والميادين، ومن ثم يحدث اشتباك بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية، خاصة عقب هذا المشهد المروع لانتشار قوات الجيش والشرطة بميدان التحرير وبعض شوارع القاهرة، وهو ما يرجح سقوط شهداء ومصابين خلال الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

حراك مختلف

يؤكد المستشار عماد أبو هاشم رئيس محكمة المنصورة الإبتدائية أن سيناريو الحراك الثورى غدًا سيكون مختلفًا، مرجعا ذلك إلى اختلاف أيدولوجيات التفكير بين قادة الأمس وقادة اليوم بعدما ثبت بالدليل القاطع أن النظام العسكرىَّ القائم سيقمع بالقوة أىَّ حراكٍ سلمىٍّ ينادى بالحرية والشرعية وكرد فعلٍ طبيعىٍّ تجاه نشر قوات الجيش والشرطة مدراعاتهما فى الشوارع والميادين.

وأوضح أنه من المرجح أن يتسم الحراك الثورىُّ غدًا باستهداف قوات الأمن عن طريق نصب كمائن لها فى طرق تحركها أو شن عمليات إغارةٍ عليها تستهدف شل حركتها وإبطال ردود أفعالها، لاسيما أنها لازالت غير مؤهلةٍ من حيث أفرادها وعتادها للقتال فى الشوارع المأهولة بالسكان وهو ما يُعرف بحرب الشوارع، فضلًا عن أنها ستكون محرومةً من استخدام الأسلحة الثقيلة و الطيران لردع التحركات الثورية التى تستهدفها لأن استخدام تلك الوسائل لن يفرق بين الثوار وغيرهم من المدنيين القاطنين بالقرب من ساحات العمليات.

وتوقع أبو هشام أن يبادر الثوار إلى وضع العراقيل والحواجز فى طرق تحركات مدرعات قوات الأمن الموالية للنظام والتى تسير فى أرتال أو تعطيل المركبة الأولى التى تتقدم مسيرة الرتل فيتوقف الرتل بأكمله ليتم تدميره بالكامل، وربما يستهدف الثوار بعض القوات المتمركزة فى أماكن معينة بالإغارة عليها لفتح الطرق أمام التجمعات الثورية إلى الميادين الرئيسية لتدشين الاصطفاف الثورىِّ الجديد، و ربما يتم استهداف أشخاصٍ بأعينهم أو مؤسساتٍ بعينها لكسر شوكة النظام.

سيناريو التنحي

وهو لن يتحقق سوى باستمرار التظاهرات في قلب الميادين المصرية لعدة أيام كما جرى خلال 2011، وهو ما سيمثل ضغط كبير على السيسي ويدفع المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتحرك بهدف الحفاظ على باقي مؤسسات الدولة، وهو الأمر الذي لن يتحقق سوى بتنحي السيسي وخروجه من الحكم على غرار ما لجأ إليه المخلوع حسني مبارك عام 2011 الماضي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.