هذا هو السر الذي أخفاه الأسد

1

كشفت وكالة “تاس” الروسية التي نقلت عنها فضائية RT الناطقة بالعربية، أن هناك بندًا لم يتم الإعلان عنه في وقت سابق، ما بين الأسد وموسكو، وينص هذا البند على ألا مهلة محددة لبقاء الطائرات العسكرية الروسية في سوريا.

وقالت إن هذا البند المخفي في الاتفاق مابين روسيا والنظام السوري، كان تم الاتفاق عليه في شهر أغسطس الماضي. إلا أن الوكالة لم تفصح عن الأسباب التي حالت دون ذكر هذا البند على وسائل الإعلام، كما أنها لم تفصح عن سبب إذاعة هذا البند المخفي من الاتفاق الروسي مع نظام الأسد، في الساعات الأخيرة.

ويعني هذا البند الذي تم الكشف عنه اليوم، ألا قيود تحد من مدة بقاء الطيران العسكري الروسي في سوريا، كما أنه يعني من جهة أخرى، عدم وجود أي حقوق للدولة السورية، ممثلة برئيس النظام السوري، بالمطالبة للروس بمغادرة البلاد.

في حين أشارت وكالة “نوفوستي” الروسية الحكومية إلى أنه “حال أراد أحد الطرفين التراجع عنه فعليه أن يبلغ الطرف الآخر خطيًا بذلك، وفي حال تقديم الطلب الخطي يكون لدى الطرف الثاني مهلة عام لإنهاء مفعول الاتفاق”.

يذكر أن من بنود الاتفاق أيضاً مابين روسيا ونظام الأسد، أن يلجأ النظام السوري “إلى طرف ثالث” لتسوية خلافات أو إن لحق ضرر “بمصالحه” بسبب “عمليات سلاح الجو الروسي”علماً بأن روسيا، هي “الطرف الثالث” الذي عادة ما يلجأ إليه النظام لحل مشاكله الدولية أو الإقليمية مما يجعل من بند اللجوء إلى طرف ثالث، كحبر على ورق، كما قال معلقون قانونيون متخصصون بالقانون الدولي. يشار إلى أن النظام في سوريا لم يعلن وجود مثل هذا البند حتى الآن.

 ولا يزال يتكتم على كثير من بنوده السرية التي ظهر واحد منها اليوم. ولهذا يعزو الخبراء سبب وجود الأسد وحيداً لدى زيارته موسكو ولقائه الرئيس بوتين، لضمان “سرية الاتفاق” وعدم تسريبه مما قد يلحق ضررًا بمصالح الروس، قبل رئيس النظام السوري، كما رأت مصادر.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ahmad يقول

    الرجل شفاف ولا يجي علينا الشك في مصداقيته، يريد فقط أن يستمر في الحكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More