‘Oil price‘: إذا نشبت حرب ‘الرياض وطهران‘ فهذا ما سيحصل لأسعار النفط

4

قال موقع “أويل برايس” الأمريكي إن نشوب حرب بين السعودية وإيران قد يرفع أسعار النفط إلى 250 دولار للبرميل.

 

 

وأشار إلى أن الخلاف بين البلدين تضخم وتصاعد بشكل سريع إلى أسوأ وضع بينهما منذ عقود، حيث تبعت الدول العربية الخليجية الحليفة للمملكة المسار السعودي عبر خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي وبعضها مثل البحرين قرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران كما فعلت المملكة.

 

وأضاف الموقع المتخصص في التحليلات النفطية في سياقٍ مقالٍ لـ”جيمس ستافورد” أنه وفي اعتراف بالتداعيات الخطيرة لنشوب صراع كبير في المنطقة، لم تقطع معظم دول الخليج علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وفضلت خفض التمثيل الدبلوماسي بدلا من ذلك.

 

وتحدث عن أن كثير من الدول العربية وخاصة الخليجية متخوف من نشوب مزيد من عدم الاستقرار في حال قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع طهران، فالكويت وقطر تربطهما علاقات تجارية بإيران وبهما نسبة ليست قليلة من الشيعة.

 

وأشار إلى أن السعودية لديها أسباب كثيرة لعدم التراجع عن موقفها فهي تشعر بأنها محاصرة من أكثر من جبهة وتواجه تهديدات من المتشددين في الداخل وتنامي إيران وسقوط حلفاء لها خلال الربيع العربي وانخفاض أسعار النفط وتوتر العلاقة مع الولايات المتحدة، كما أن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العظمى أعطى انطباعا وشعورا لدى المملكة بعدم الأمان.

 

ونقل الموقع عن الدكتور حسين عسكري الأستاذ في جامعة جورج واشنطن الأمريكية، بحسب ما جاء في “شؤون خليجية” أن نشوب حرب بين البلدين قد يرفع أسعار النفط حينها إلى 250 دولار قبل أن يعود بعد ذلك إلى مستوى 100 دولار، لكن إذا هاجم البلدين منشآت تحميل النفط الخاصة بكل منهما فإن سعر برميل النفط حينها قد يصل إلى 500 دولار ويستقر عند هذا المستوى لبعض الوقت بناء على مستوى الدمار.

 

وعلى الرغم من أن نشوب حرب بين البلدين يبدو احتمالا بعيدا، إلا أن الحرب بينهما قد ترفع أسعار النفط بشكل كبير.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. فهد الحربي 666 يقول

    حيا هلا بالحرب فنحن لها وخلف مليكنا سلمان العز
    حيا هلا بجنود التوحيد ورص الصفوف
    فأي شخص يقدح في حكامنا وعلمائنا حتى وأن صدق وقت الحرب فيجب أن يؤدب فالصفوف يجب أن تتمايز ولا مكان للرماديين أما معي أو ضدي
    اقسم بالله لن تجد شعبا على وجه الارض أشجع من أبناء الصحابة وبقوة الله وسنة نبيه

    1. وعد السماء آت يقول

      فهد الحربي جنس جنس جنس لست من احفاد الصحابه انت منافق والمنافقين في الدرك الاسفل من النار يبدو انك رافضي مجوسي بامتياز الرسول عليه الصلاة والسلام لايتمنى الخرب لانها اجمالا دمار وخراب وقتل ولكن اذا فرضت فنحن لها ولكن امثالك لايهمه سوى الدمار لذا البلد وكل مداخلاتك محسوبه لدويلة الخمارات العبريه الصهيونيه وهذا حلمكم في تدمير عذا البلد لاقدر الله واقسم بالله لو كتب لهذه الحرب ان تقع لوجدناك في قم عليك من الله اللعنات ان كان ذلك .
      ونقول اللهم يارب اكفنا شر المجوس الروافض بما شئت واجعل تدبيرهم ولاتجعل لهم رايه واجعلهم آيه وافضح المنافقين واكشف سترهم والعنهم يارب في الدنيا والاخره

  2. محمد الشعملي يقول

    إنّ الحرب بين البلدين في الوقت الحاضر أو في القريب العاجل أمر غير وارد لأنّ كلاً منها يدرك نتائج ذلك وبالأخص إيران تتفهم سلبيات النتائج لأنها تدرك تماما هي الخاسر من جميع الجوانب برغم المملكة هي أيضاً لاترغب في صراع مع إيران التى هي الأخري منهمكة في تدخلاتٍ جلبت لها متاعب لم تكن في الحسباب , أمّا موضوع المقال حول سعر البترول في حال نشوب حرب في الوقت الحالي لاأتصور ذاك الأرتفاع الجنوني لأنّ هناك عوامل عدّة تحول دون ذلك من أبرزها التراجع الملحوظ في الإقتصاد الصيني ولا شك أصحاب البترول الصخري سوف ينشطون بإستغلال الوضع ِضفْ إلى ذلك الدول المستهلكة الكبرى هي الأخري سوف تسعى للحيلولة دون الإرتفار الجنوني وعوامل سياسية أخرى كذلك.

  3. أحمد الجبوري يقول

    على مستشاري الملك السعودي سلمان أن يعوا حجم الدمار الذي سيحل بالمملكة في حال تورط المملكة في الحرب مع الجمهورية الاسلامية الايرانية..
    قلت مستشاري الملك سلمان وليس الملك سلمان لكونه ناقص الأهلية بسبب مرضه..
    وعلى ساسة المملكة العربية ان لا يعولوا كثيرا على المساعدة الأمريكية للمملكة في حال نشوب هذه الحرب… لعدة أسباب..منها : إن المصالح الأمريكية في المنطقة تتعدى حدود المملكة بكثير.. وتعريض تلك المصالح لوابل الصواريخ الايرانية لمجرد مساندة المملكة في حربها هو أمر مستبعد…
    نعم..قد تقدم لها المساعدات اللوجستية وغيرها…في حال بقاء مقومات الدولة السعودية قائمة بعد سيل الصواريخ الايرانية التي ستمطر بها المملكة…
    على كل حال.. الحرب ستجر المنطقة الى ويلات لا تحمد عقباها..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More