بوتين: مستعدون لمنح الأسد اللجوء والسيسي حقق الإستقرار في مصر

0

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا يمكنها منح اللجوء إلى الرئيس السوري بشار الأسد إذا اضطر إلى مغادرة بلاده.

وأضاف في مقابلته مع صحيفة بيلد الألمانية التي جرت في الخامس من الشهر الجاري أن الحديث عن إمكانية منح الأسد حق اللجوء السياسي في روسيا سابق لأوانه.”

واعتبر بوتين أنه يجب في البداية إعطاء الشعب السوري إمكانية للتعبير عن رأيه، وأنه “في حال جرى ذلك بسبل ديمقراطية فقد لا تكون هناك ضرورة لمغادرة الأسد سواء ظل رئيسا أم لا”.

وأقر بوتين بأنه يعتقد أن الأسد “قد ارتكب كثيراً من الأخطاء على مدار هذا الصراع الّذي ما كان أن يصبح بهذا الحجم لو لم يتم تأجيجه من خارج سوريا بالسلاح والمال والمقاتلين.”

وعندما سئل عن قصف جيش الأسد للسوريين، رد بوتين قائلاً: “الأسد لا يحارب ضد شعبه، ولكن ضد الذين يقومون بعمل مسلح ضد حكومته وإذا أصيب السكان المدنيين بأذى، فإنه ليس ذنب الأسد، ولكنه خطأ المتمردين ومؤيديهم الأجانب في المقام الأول”.

وتابع ” لا يفترض أن يعني هذا أن كل شيء على ما يرام في سوريا أو أن الأسد يفعل كل ما هو صواب ونحن لا نريد لسوريا أن ينتهي بها المطاف مثل العراق أو ليبيا” وأشاد بوتين في الوقت نفسه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتحمله المسؤولية وتوليه السلطة في وضع طارئ من أجل تحقيق الإستقرار في البلاد.”

وفي إشارة غير مباشرة إلى الضغوط الغربية لتركيز الضربات الجوية الروسية على تنظيم الدولة الإسلامية، قال الرئيس الروسي إن جيشه يدعم أطرافا في المعارضة السورية في قتالها ضد تنظيم الدولة، مكررا بذلك تصريحات قالها قبل أسابيع ونفاها مسؤولون روس لاحقا.”

وكشف بوتين أن الأزمة الحالية في العلاقات بين السعودية وإيران ستعمل على تعقيد التوصل للسلام في سوريا، مضيفا “إذا كانت هناك حاجة لمشاركتنا فسوف نكون على استعداد للقيام بكل شيء لحل الصراع وفي أقرب وقت ممكن”.

يذكر أن وكالة “أسوشيتد برس” كانت قد تحصلت على وثيقة رسمية الأسبوع الماضي توقعت فيها “الإدارة الأميركية رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في مارس/ آذار 2017  أي بعد مغادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما منصبه بفترة بسيطة وذكرت أيضا أن التاريخ الذي اعتمدته الوثيقة، جاء متطابقاً مع الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لعملية التحول السياسي التي ترعاها بناء على جهود مؤتمر فيينا.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More