هكذا استفزت إيران أردوغان ودفعته لاستدعاء سفيره

0

شنت وسائل الإعلام الإيرانية حملة شرسة على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عقب قوله إن إعدام المملكة العربية السعودية لرجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، شأنا داخليا.

تلك الحملة الإعلامية ربطت بين ما أسمته تواطئ أردوغان مع الرياض على إعدام النمر، وغيرها من الاتهامات الموجهه لتركيا، ما أثار حفيظة الأخيرة التي استدعت السفير الإيراني لديها، لتبلغه باحتجاجها الشديد.

وتحت عنوان “هل شارك أردوغان في إعدام “النمر”؟، ربطت وكالة “إسنا” الإيرانية بين زيارة أردوغان إلى الرياض في الـ27 من ديسمبر الماضي، وإعلان المملكة العربية السعودية إعدام “النمر” في الـ2 من يناير الجاري، معلنة عن اتفاق بين الرياض وأنقرة على إعدام النمر، لاستفزاز إيران وإثارة حفيظتها، فضلا عن اتفاقهم على تصعيد الحرب في اليمن.

أما قناة “العالم” الإيرانية فأفردت تحليلا طويلا لأردوغان ووصفته بإنه سياسي شاذ منافق ورخيص، فأردوغان شذ عن مواقف حلفائه في الناتو وأصدقاؤه في الغرب، حتى شذ عن آراء وقادة زعماء عرب، بوصفه إعدام “النمر” شأنا داخليا بالسعودية.

وتابعت “العالم” أن أردوغان الذي يقول إن إعدام “النمر” شأن سعودي داخلي، يناقض نفسه بنفسه، فماذا يقول عن تدخله المستديم في الشأن الداخلي المصري، وماذا يقول عن إيوائه لرموز جماعة “الإخوان” في بلاده، والتي تصنفها القاهرة بأنها جماعة إرهابية، وماذا يقول عن وضع شعار “رابعة” على مكتبه في تحد سافر وصريح للقاهرة؟.

وماذا يقول أردوغان في تدخله السافر في الشأن الداخلي السوري، وفتح حدود بلاده للمقاتلين للانضمام للجماعات الإرهابية المتطرفة، وماذا يقول عن تدخله في الشأن العراقي، ودخول قوات تركية للأراضي العراقية دون موافقة الحكومة العراقية نفسها؟.

“جريمة قتل الشيخ “النمر” تمت بعلم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هكذا اتهمت صحيفة “جمهوري إسلامي” الإيرانية أنقرة بشكل مباشرة تواطئها مع الرياض على إعدام النمر واستفزاز إيران، مشيرة إلى اتساق شبه كلي بين سياسات الرياض وسياسات أنقرة.

وتشهد العلاقات السعودية الإيرانية توترا شدديدا عقب إعدام السلطات السعودية 47 شخصا، بينهم رجل الدين الشيعي، نمر باقر النمر، وهو ما اعتبرته طهران تأجيجا للصراع والإرهاب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More