دعما لـ”السيسي” المذعور .. الأوقاف المصرية تحرم التظاهر في 25 يناير !

2

(خاص – وطن) مؤشرات ذعر النظام المصري من ذكرى ثورة القادمة تتزايد يوماً تلو الآخر، في مشهدٍ يؤكد على أن ووزراء الحكومة يترقبون الذكرى الخامسة ويتمنون مرور هذه الأيام بفارغ الصبر، حتى يشعروا ببعض الطمأنينة.

 

الأوقاف تحرم التظاهر في 25 يناير

 

فقد وزعت وزارة الأوقاف المصرية قبل أيام منشوراً عاماً حول موضوع المقبلة، حيث شددت على ضرورة أن يكون تحت عنوان “حرمة التظاهر يوم 25 يناير”، معتبرةً أن المشاركة في تظاهرات الذكرى الخامسة لثورة يناير جريمة متكاملة العناصر، ودعوة مسمومة لتخريب البلاد.

 

وتوعدت الوزارة في منشورها الأئمة المخالفين لتعليمات الوزارة فيما يخص الالتزام بالموضوع المحدد في الخطبة بالمعاقبة، مطالبةً المديريات المنتشرة بمحافظات الجمهورية بمتابعة المساجد وخطبة الجمعة المقبلة، وإرسال أسماء الأئمة المخالفين للتعليمات السابقة ليتم وضعهم ضمن القائمة التي ستحرم من بدل التميز الذي يبلغ 1000 جنيه شهرياً.

 

على خطى مبارك.. السيسي يمضي

 

توظيف المؤسسات الدينية لأجل خدمة النظام الحاكم أمر معروف عن القاهرة منذ عدة عقود، والمثال الأقرب للذاكرة الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي كان دائما ما يتلاعب بعقول المواطنين عبر المؤسسات الدينية سواء كان الأزهر أو وزارة الأوقاف أو بعض الخطباء ورجال الدين المشهورين بالمجتمع المصري الذين لا يترددون في تلبية رغبات الرئيس المخلوع ونظامه.

 

ويبدو أن النظام الحالي يصرّ على إرث كل ما اتبعه نظام مبارك للخفاظ على حكمه طوال ثلاثة عقود، لذا اتجه أيضا لتوظيف المؤسسات الدينية لخدمة السلطات الحاكمة والحفاظ عليها قائمة ومنع إسقاطها نتيجة التظاهرات الشعبية التي تدعو إليها التكتلات الثورية.

 

الأزهر.. تضاد واضطراب

 

يمثل الأزهر قامةً دينية كبيرة لدى المصريين بشكل خاص والعالم الإسلامي بشكل عام، لكن إقحام الأزهر في الصراعات السياسية أفقده كثير من مكانته لدى الجماهير العربية الإسلامية، لا سيما وأن السنوات الخمس الماضية شهدت عدة مواقف متضاربة للأزهر، فبينما كان يعادي التظاهرات التي خرجت في يناير 2011 ضد المخلوع حسني مبارك، شارك شيخ الأزهر أحمد الطيب في انقلاب يوليو 2013 لعزل الرئيس محمد مرسي.

 

هذه المواقف غير المتناغمة التي يتبناها الأزهر لا تؤثر على مصداقيته كمؤسسة دينية فقط، بل تمنعه من تنفيذ دوره المنوط به سواء كان دينياً أو مجتمعياً، لا سيما بعد أن فقد مكانته لدى الجماهير المتابعة له، نتيجة تبني استراتيجية خاطئة في التعامل مع التطورات السياسية في مصر والمنطقة العربية.

 

القوى الثورية تتوعد

 

يشار إلى أن عدد من القوى الثورية دعت إلى تظاهرات حاشدة خلال الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011، بهدف استعادة مكالب الثورة وتحقيقها، وتصحيح مسارها بعد الاضطرابات والتوترات التي شهدتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية، رافعين شعار “عيش حرية عدالة اجتماعية”، وتجاوبت الكثير من الحركات مع دعوات التظاهر، وطالبت بنبذ الخلافات والتوحد فيما بينها لتحقيق مطالب الثورة.

قد يعجبك ايضا
  1. وعد السماء آت يقول

    طيب ليش الادعر اللي مش شريف ماحرم التظاهر على مرسي ولا مرسي مسلم والادعر اللي مش شريف فقط يخدم الدعار والمعرصين والبلطجيه والقووايد ولا قبض قيمة هذه الفتوى من دويلة الخمارات العبريه الصهيونيه

  2. عربي حر يقول

    لعنة الله على الازهر الغير شريف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.