“ويكيليكس” عن “نمر النمر”: الشيعة حلفاء طبيعيون لأمريكا ولست مؤيداً لإيران

4

“قبل سبع سنوات من إعدامه، حاول الشيخ إقناع الدبلوماسيين الأمريكيين في الرياض بأنه ليس متشددا ولا مؤيدا لإيران، كما يصوره مسؤولون سعوديون”، هكذا قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في سياق تعليقها على إعدام لرجل الدين الشيعي في وقت سابق هذا الأسبوع.

ونشرت المجلة مقتطفات من وثائق . وحسب إحدى الوثائق، فقد حاول نمر النمر “بإصرار إبعاد نفسه عن صورة كونه عميلا لإيران”. وأضاف كاتب الوثيقة أن النمر أصبح “أكثر مدحا للولايات المتحدة”، من خطب دينية ألقاها في الماضي.

وهنا مقتطفات من وثائق ويكيليكس تظهر كيف ينظر نمر النمر لأمريكا وإيران والسعودية:

 “هل يدعم التمرد؟”

 يقول النمر بحسب فورين بوليسي، استنادا إلى وثائق ويكيليكس، “إذا حدث صراع سيصطف مع الناس، ولن يكون بجانب الحكومة”.

وأضاف “رغم أنه سيختار دائما الاصطفاف مع الناس، هذا لا يعني بالضرورة أنه سيدعم ممارساتهم”، خاصة إذا تعلق الأمر بالعنف.

تأتي إجابة النمر ردا على سؤال حول خطاباته شديدة اللهجة ومدى ترويجها للعنف.

عن الولايات المتحدة 

“ذكر النمر بأن في نظره، عندما يتم مقارنة ما قامت به دول مثل بريطانيا والقوى الاستعمارية الأوروبية، أو الاتحاد السوفيتي، فإن أميركا أكثر اعتدالا، إذ عاملت الناس بطريقة أفضل”.

 “وذكر النمر أيضا أن المسلمين ، أكثر من السنة، حلفاء طبيعيون لأميركا، إذ دعا الإمام علي إلى العدل والحرية، وهي أفكار مركزية للولايات المتحدة”. “وبالإضافة إلى مقارنته لأهداف الشيعة والولايات المتحدة، أظهر النمر معرفة تاريخية بارزة بالسياسة الخارجية الأمريكية، مثلا تحدث بإيجابية عن روح مبادرة الشرق الأوسط”، خلال إدارة الرئيس الأسبق جيمي كارتر.

عن

 وقد أكد النمر أن “القوى الأجنبية -بما فيها إيران- تتصرف انطلاقا من مصالحها، وليس انطلاقا من الدوافع الدينية أو القواسم الدينية المشتركة.

النمر قال إنه ضد فكرة أن على الشيعة في السعودية أن ينتظروا الدعم الإيراني، بناء على فكرة أن الوحدة المذهبية تلغي الوحدة الوطنية”.

وذكر النمر أن من حق الأقلية الشيعية “البحث عن الدعم الأجنبي في حالة الصراع مع سعوديين آخرين. ولم يستحضر النمر، في هذا المجال، إيران في تفصيله عن مصدر هذا الدعم الأجنبي”.

 عن الحكومة السعودية

 “لا يتردد نمر النمر في استنكار الحكومة السعودية وقراراتها. واحدة من الرسائل الجوهرية، في هذا اللقاء، هي نظرته للحكومات كمؤسسات رجعية”. “وقد أشار إلى أن هناك بصيص أمل بأن تقوم الأجيال الشابة، التي تدرس بأعداد كبيرة في الخارج وفي مجتمعات متسامحة، بإحضار سلوكات التسامح إلى المملكة”.

وأعلنت الداخلية السعودية في الثاني من الشهر الجاري، إعدام 47 ممن ينتمون إلى “التنظيمات الإرهابية”، بينهم “النمر”. وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا، في المملكة قد أيدت في 25أكتوبر 2015 الحكم الابتدائي  الصادر بإعدام النمر، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته بـ”إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Ray يقول

    إذ دعا الإمام علي إلى العدل والحرية، وهي أفكار مركزية للولايات المتحدة”. I think Islam says it not just Ali Karam ALLAH wajho alkareem

  2. جليل الشمري يقول

    دماء الشهداء الشيعة لن تذهب هدرا لاننا لانسكت على قتلانا كما يسكت اهل السنة على ابنائهم مع الاسف!ان هذه الدماء دقت المسما الاخير في نعش ال سعود الظلمة الذيم يحكمون بغير ما انزل الله تعالى ،ولو حكموا بما انزل الله لما اصبحت علاقاتهم (دهن ودبس ) مع امريكا واسرائيل! الويل لكم من غضب الثوار اصحاب الدم

    1. مواطن عربي يقول

      لو شاطرين بالفعل مثل ما شاطرين بالنياح ياشيعة لما كان حالكم من نكبات الى نكبات من الف واربعمائة سنه، وكما يقول المثل “اعلى مابخيلك اركبه” هههههههه

  3. محمد توفيق يقول

    نظام آل سعود فاقد الشرعية العقلية والدينية والسياسية لكنه يؤسس حكمه على اساس الاستفادة من التناقضات المذهبية وبهذا الشكل يحصل على الدعم السياسي والجماهيري لحكمه غير المنطقي وغير العقلاني فهو يستفيد من اثارة مخاوف السنة اتجاه الشيعة للسيطرة على السنة وحلبهم وجرهم الى معارك لاعلاقة لهم بها ولاجمل، فالنظام يقتل النمر ليس كرهاً بالنمر او استعداءا للشيعة بل غرضه استنهاض الحافز الطائفي والحصول على نصرة السنة في حربه الخاسرة في اليمن وسوريا والعراق …وللاسف كيف يصبح حال من يدعم نظاماً لايملك ادنى من الشرعية الدينية او العقلية او السياسية لمجرد عصبيات !!! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :

    ستّة يدخلون النّار قبل الحساب بستّة : الأمراء بالجور ، و العرب بالعصبيّة و الدّهاقين بالكبر ، و التجار بالخيانة ، و أهل الرّستاق بالجهالة ، (فالعرب يدخلون النار بالعصبية لانهم ينزعون العقل والدين ويدعمون نظاماً جاهلياً قبائلياً متخلفاً لمجرد كرههم للشيعة) هم ساندوا قتل الشيخ النمر لمجرد كونه شيعي بينما لم يرتكب هذا الانسان اية جناية اين العقل في ذلك ؟؟؟؟

    لقد حذرت السعودية قبل سنتين من مخاطر اشعال الفتنة الطائفية انها ستقسم السعودية الى اجزاء والى اقاليم واتى هذا اليوم الذي توعدون…وهذا ماجنت ايديكم يامجرمين!!

    في حكم مرسي الاخواني لم يمض على سحل الشهيد حسن شحادة سوى ستة ايام حتى سحلت اجساد الاخوان المسلمين واصبح مرسي في خبر كان وانتهى الاخوان المسلمون واصبحوا ورقة من التاريخ والشيخ شحادة لم يملك سوى خطابه وكلمات يلقيها على الناس كما كان يفعل الشيخ النمر ..فعاقبوه بتلك الطريقة البشعة ولم تمض ايام حتى زال حكم الاخوان … والآن انتظروا ياآل سعود وسترون ضربة الله القاصمة التي ستأتيكم من حيث لاتحتسبون (ان وعد الله قريب)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.