في الخليج يتقشون عن كل شيء.. إلا إطعام الرز لـ”السيسي” دون أن يشبع

1

لحقت الكويت  وسلطنة عمان بقطار التقشف، الذي ركبته معظم دول مجلس التعاون الخليجي، حيث شرعت دول الخليج – التي تواجه أوقاتًا صعبة بسبب الانهيار الكبير في أسعار النفط عالميا – في اتخاذ إجراءات تقشفية تشمل الحد من النفقات وخفض الدعم على المشتقات النفطية ورفع الدعم عن الكهرباء، بهدف مواجهة العجز الكبير في الميزانيات العامة التي جاءت بسبب انخفاض أسعار النفط.

وبعد الخطوة التي اتخذتها السعودية بتطبيق خطة تقشفية موسعة لتقليص عجز موازنة 2016 المتوقع أن يصل إلى 326 مليارا و197 مليون ريال برفع الدعم الحكومي على الوقود، أعلن خليفة حمادة، وكيل وزارة المالية الكويتية، أن الكويت تتجه إلى رفع الدعم عن البنزين الفائق الجودة  (95 أوكتين) الذي يعرف بالبنزين الخصوصي، والبنزين الألترا، خلال يناير المقبل، بحيث يباعان وفقا للسعر العالمي

فيما أقر مجلس الوزراء في سلطنة عمان، أمس الأول الأربعاء، رفع معدلات الضريبة على أرباح الشركات، ومراجعة ورفع الرسوم على بعض الخدمات الحكومية، وتعديل أسعار المنتجات النفطية، وذلك بما يتوافق مع الأسعار العالمية لتلك المنتجات ابتداءً من منتصف شهر يناير عام 2016.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة، أول دولة خليجية تعلن في أغسطس الماضي، رفع الدعم الحكومي على أسعار الوقود المستخدم في النقل والمواصلات اعتبارًا من 1 أغسطس 2015، كما استحدثت الإمارات سياسة تسعير جديدة ترتبط بالمستويات العالمية، في خطوة من شأنها ترشيد استهلاك الوقود، وفقًا لبيان وزارة الطاقة الإماراتية.

وجاءت خطوة الإمارات وسط توقعات من محللين وخبراء اقتصاديين بأن دول الخليج سوف تلحق بها، وهو ما تحقق بإعلان السعودية والبحرين وعمان والكويت عن ذلك.

ويرى مراقبون أن دول الخليج العربي تصر أن يدفع المواطن الخليجي ضريبة فشلها وفساد حكومتها، حيث أنه كيف ترفع الحكومات أسعار الوقود والدعم رغم أن دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها الكويت من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم، فضلا عن انخفاض أسعار النفط عالميا حيث سجلت أسعار النفط أمس انخفاضاً جديداً بعد صدور بيانات المخزون الأمريكي التي سجلت ارتفاعاً على غير المتوقع في قراءة الأسبوع الماضي.و انخفض خام برنت في نهاية التعاملات اليومية بنحو 1.33 دولار ما يعادل 3.5% إلى 36.46 دولار للبرميل ـ الأدني له منذ عام 2004.

ولم يكن تحرير أسعار الوقود هي الخطوة الأولي التى اتخذتها الكويت لرفع الدعم عن المحروقات، ففي مطلع العام المنصرم 2015 قررت الحكومة الكويتية رفع الدعم عن  أسعار الديزل والكيروسين.

رفع الدعم وسرقات الديزل

من جانبه أنتقد رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، توجه الحكومة الكويتية نحو تقليص الدعم عن المواطن، مؤكدا أن كل الدعوم المقدمة للمواطنين تساوي مليارا و122 مليون دينار، وهي تساوي مبلغ سرقة الديزل الذي وصل إلى مليار و124 مليون دينار، مما يعكس سوءاً كبيراً في الإدارة، مشيرا إلى أن هناك تضليل متعمد من قبل الحكومة في ظل هذه الأوضاع.

وأضاف السعدون، في مؤتمر صحفي أقامته كتلة الأغلبية المبطلة في ديوانه بالخالدية، الثلاثاء، أن محطات الوقود التابعة لمؤسسة البترول في الخارج تخفض قيمة الوقود، وفي الوقت نفسه تتجه الحكومة إلى رفع سعر الوقود في البلاد، ونحن دولة نفطية، خاصة أن تقرير الدولة الذي أشار إلى أن هناك مبلغا محسوبا يقدر بـــ11 مليار دينار ديوناً معدومة لم نعرف أين ذهبت؟!

بدوره قال الكويتي على الدقباسي، رئيس البرلماني العربي السابق، في تغريدة له عبر (تويتر): إنه “غير مقنع ولا مقبول قيام الحكومة برفع سعر البنزين وهي تمنح وقود مجاني للوزراء والنواب وتستهلك الكثير منه على رحلات الطائرات الخاصة”.

كما أنتقد عواد فهد النصافي، نائب رئيس حركة العمل الشعبي “حشد” ترويج حكومة الكويت لسياسة التقشف ورفع الدعم عن المواطنين بحجج واهية، من أجل العبث بالمال العام.

ونشر النصافي، عبر تغريداته على موقع “تويتر”، “انفوجراف” يوضح أن الكويت شغلت المركز الثاني بين أغنى 10 دول نفطية في العالم وفقا لقائمة فوربس لأغنى الدول النفطية وفقا لحصة الفرد من إجمالي الناتج المحلي ومعدلات البطالة والمعدلات القومية للفقر.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. نور الدين يقول

    ياجماعة الله يهديكم حولوا تلك المربعات من اماكنها انها تشوش علينا قراءة الموضوع ونجد صعوبة بالغة قي كتابة الاسم والعنوان البريدي .وقد غيرتموهم في احدى المرات ثم عدتم اليهم.لماذا ها الاصرار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.