وزير إسرائيلي يكشف كيف نجا مبارك من حبل المشنقة: دعوات الحاخام الأكبر!

2

 قال الوزير الإسرائيلي السابق، أرييه درعي، زعيم حزب “شاس” اليهودي المتشدد، إن الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي أطاحت به ثورة 25  يناير نجا من الإعدام بفضل الحاخام عوفديا يوسف، أحد أكبر حاخامات إسرائيل. وفي مقابلة نشرها موقع “كيكار هشابات” الإخباري العبري، بمناسبة “الذكرى السنوية لمولد الحاخام يعقوب أبو حصيرة”, تحدث درعي عن زيارته وحاخام إسرائيل الأكبر إلى مصر قبل 30عامًا، قائلاً: إن “مبارك دعا عوفديا يوسف لزيارته وحظيت بالانضمام إليه، في الطريق من القاهرة للإسكندرية، حيث القصر الرئاسي، توقفنا بدمنهور، حيث أبو حصيرة، كانت هذه المرة الأولى التي نزور فيها المكان، وأذكر أن المصريين فتحوا لنا المكان”.

وأضاف: “الحاخام عوفديا يوسف دخل للمكان ولم يتل أي صلاة، وضع يده على شاهد القبر، وبدأ يتحدث كما لو كان يتحدث مع شخص أخر، وقال (معلمي يعقوب، جئنا من أرض إسرائيل للرئيس المصري للتحدث بشأن عدم تدمير المقبرة اليهودية، تمنى لنا النجاح في كل أعمالنا.. بعدها خرج من المكان”، وقال “في الطريق سألته لماذا فعل ما فعل، أجاب: “نحن نصلي لخالق العالم ونريد من التقي أبو حصيرة أن يسعى من أجلنا في السموات”.

واستكمل “وصلنا لقصر الرئاسة، وتأثرنا بالقوة والسيطرة التي كانت في يد مبارك، لقد احترم الأخير الحاخام عوفديا يوسف وأوضح أنه لا يريد المساس بمقابر اليهود ولهذا دعا الحاخام نافون، الحاخام الأكبر وقتها، لمصر كي يخرج الجثث بصورة محترمة دون أن يتم المساس بها”.

وأضاف: “يوسف قال لمبارك إنه “وفقًا للشريعة اليهودية ممنوع إخراج الموتى من قبورهم، ولهذا اقترح أن يتم مد جسر فوق المقبرة اليهودية”، وأشار إلى أن “مبارك وافق على تشييد الجسر كي لا يمس بالقبور اليهودية وهي الموافقة التي كنت اعتقد باستحالة حدوثها لكنها حدثت”.

وختم قائلاً: “في نهاية اللقاء طلب مبارك من الحاخام عوفديا يوسف، وقال وهو يخفض رأسه أمام الأخير باركني فقام الحاخام بالأمر ودعا له بطول العمر في حكم مملكته المصرية”. وأضاف: “بعد 30عامًا، عندما بدأت الاضطرابات في مصر ومبارك حوكم وطالبوا بإعدامه، دخلت للحاخام يوسف وحكيت له ما يحدث، فقام على الفور بالصلاة لمبارك كي ينجو، وبالفعل نجا الأخير من العقوبة”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عربي يقول

    الحمدلله على نعمة الاسلام..وليهنأ مبارك والسيسي وكل الطواغيت العرب بمباركة طواغيت اليهود فالطاغوت هو الطاغوت حيث لا فرق بين طاغوت عربي وطاغوت يهودي او مجوسي اوصليبي فمبدأ الطواغيت واحد .ومصيرهم الى جهنم وبئس المصير

  2. حسين خالد مقدادي يقول

    هذا ايحاء الى كل القادة والسياسيين ان اليهود هم وحدهم المنقذين لكم ولزوم الطاعة الواجبة وبالطبع هذا الافك والافتراء لا ينطلي علينا ولا على الجاهلين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More