زوجة رائف بدوي في البرلمان الأوروبيّ: النظام السعودي لا يطلب من الناس إلا أن يكونوا مطيعين

1

تسلمت إنصاف حيدر، زوجة المدون السعودي ، المسجون في بتهمة الإساءة للإسلام، في مبنى البرلمان الأوروبي في “ستراسبورغ”، جائزة “سخاروف”، بالنيابة عنه.

 

ووصفت حيدر زوجها بأنه “صوت حر في بلد الفكر الواحد”، وقالت وسط تصفيق حاد من النواب وقوفاً إن زوجها “ليس مجرما ولا مغتصبا” بل “هو صوت حر في بلد الفكر الواحد”.

 

وقالت إنصاف حيدر، اللاجئة حالياً إلى كندا، “تمنيت لو أن زوجي يتسلم بنفسه الجائزة” التي وضعت على كرسي فارغ.

 

وأضافت: “في عالمنا العربي، الفكر الحر والمتنور يعتبر إساءة للإسلام”، وتابعت إن “المجتمع (السعودي) يعيش في ظل نظام ديني لا يطلب من الناس إلا أن يكونوا مطيعين”.

 

وفضل البرلمان الأوروبي منح جائزته إلى رائف بدوي على مرشحين آخرين هما تحالف المعارضة السياسية في فنزويلا والمعارض الروسي بوريس نيمتسوف الذي اغتيل.

 

وقبل تسليم الجائزة قال رئيس هذا البرلمان مارتن شولتز “أناشد هنا الملك سلمان العفو عن رائف بدوي والإفراج عنه على الفور بدون أي شروط”.

 

كما ذَكَّر شولتز بقضية الشاب السعودي علي محمد النمر، الذي حكم عليه بالإعدام لمشاركته في تظاهرات “الربيع العربي” في 2012 ولم يكن قد تجاوز الـ17 من العمر حينذاك.

 

وقال “هذه ليست سوى بعض انتهاكات الحقوق الإنسانية”، داعيا السعودية إلى “وقف هذا القمع المنهجي”.

 

وأضاف شولتز إن “أي تجارة للنفط أو الأسلحة لن تمنعنا من العمل من أجل حقوق الإنسان”.

 

ومن جانبها قالت منظمة ، المدافعة عن حقوق الإنسان، الأربعاء، إن “جائزة البرلمان الأوروبي تكشف عدم تحرك الاتحاد الأوروبي إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية”.

 

وأضافت المنظمة في بيان إن “خطوة البرلمان الأوروبي تتناقض بقوة مع صمت الدبلوماسية الأوروبية التي لم تخفق حتى اليوم في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية فحسب بل لم تدع إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن رائف بدوي”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. عربي حر يقول

    للاسف هو ليس هو بلد الكفر الواحد
    ماذا جنى العالم من فكر الوهابيه الذي
    نشرته السعوديه غير الدمار ها هي افغانستان والصومال وسوريا والعراق ولبنان وفرنسا تجني ما نشره هذا الفكر في العالم وبغطاء من أمريكا بسبب النفط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.