هويدي: “التحالف الإسلامي العسكري” سيشعل حريقاً لا يعلمه إلا الله .. وهذا ما أزعجني

1

قال  الكاتب الصحفي فهمي هويدي: “إن فكرة التحالف العسكري الإسلامي ينقل الصراع السياسي الذي أنهك المنطقة ومزقها، إلى مستوى الصراع المذهبي ويفتح الأبواب واسعة لإشعال حريق لا يعلم مداه إلا الله”.

 

وأضاف هويدي في مقالةٍ له:”لم آخذ على محمل الجد مسألة الجيش الإسلامي الذي أعلن عنه لمواجهة الإرهاب، لكن ما أزعجني فيه هو اعتباره جيشًا لأهل السنة يحتشد لمواجهة إيران الشيعية وامتداداتها في المنطقة العربية”.

 

وأشار هويدي إلى عمل مشترك شارك فيه العرب لتحرير الكويت من الغزو العراقي فى عام ١٩٩٠، وحققت المهمة هدفها لسبب رئيسي هو أن التحالف كان بقيادة الولايات المتحدة.أما احتلال إسرائيل للأراضي العربية فقد استمر لأنه ترك للأنظمة العربية، رغم ما يمثله الاحتلال من تهديد لأرضها ووجودها، وعلى الرغم من أن ثمة معاهدة الدفاع العربي المشترك موقعة منذ عام ١٩٥٠.كما قال

 

وأوضح أن: “هذه الخلفية تسوغ لنا أن نقول إن الجيش أو التحالف الجديد لن يكون استثناء، وإنما سيصبح إضافة إلى معجم الظاهرة اللغوية”. محذرًا من “نقل الصراع السياسي الذي أنهك المنطقة ومزقها، إلى مستوى الصراع المذهبي الذي يوقظ الفتنة النائمة، ويفتح الأبواب واسعة لإشعال حريق لا يعلم مداه إلا الله، وهو ما يعيد إلى الأذهان مرارات ومآسي الصراع بين الصفويين والعثمانيين الذي استمر خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر.

 

وقال: “ومن المفارقات أنه بدأ صراعا سياسيا حول النفوذ، إذ تفجر بسبب توسع الدولة الصفوية وتمددها حتى احتلت بغداد وشملت بلاد فارس وأذربيجان، وامتدت من الخليج العربي إلى بحر قزوين ومن منابع الفرات إلى ما وراء نهر جيحون، ووصلت إلى أراضى الدولة العثمانية في الأناضول، أقول على الرغم من أنه بدا صراعا بين قوتين عظميين، إلا أنه تحول إلى قتال بين الصفويين الشيعة وبين العثمانيين الذين رفعوا لواء أهل السنة، ولم يقدر لذلك الصراع الدموي الذي بدأ في عام ١٥٠١ واستنزف طاقات البلدين إلا بعد هزيمة الصفويين وتوقيع معاهدة (قصر شيرين) في عام ١٦٣٩”.

 

وتابع هويدي: “أدري أن شرارات الصراع أطلت من جديد بعد الثورة في إيران عام ١٩٧٩، إلا أنها ظلت في إطار تجاذبات المتطرفين على الجانبين السني والشيعي، وهو ما تغير بصورة نسبية خلال السنوات الأخيرة، ذلك أن أطرافاً في طهران بدأت الحديث عن (نفوذ) لإيران في أربع دول عربية (العراق وسوريا ولبنان واليمن)، كما ورد على لسان الدكتور على ولايتي مستشار المرشد ووزير الخارجية الأسبق.

 

وختم: “زادت الطين بلة ممارسات الحكومات العراقية التي اضطهدت أهل السنة وأهدرت حقوقهم، إضافة إلى انحياز طهران إلى جانب نظام الأسد المنسوب إلى العلويين ضد الشعب السوري، وكان ذلك له صداه في بعض العواصم العربية التى أبدت مخاوفها من إحياء فكرة “الهلال الشيعي”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عربي يقول

    الله يهديك ياهويدي لماذا لا تقل مثل هذا الكلام على اتحاد القاره الاوروبيه وعلي اتحاد الشيعه الذين هم شيعة لليهود والنصارى لا شيعةال البيت الكرام عليهم السلام.. العرب المسلمون هم شيعة ال البيت.الذين يدافعون عن سنة وشريعة ال البيت هم العرب الاقحاح الذين هم على هدي وشريعة وسنة محمد وال بيته الاطهار لا غلو ولا مغالاه واذا ما حاول هؤلاء العرب من تكوين ما يشبه الاتفاق على نصرة الحق ونصرة دين محمد وال بيته نلاقي الاتهامات وتساورنا الشكوك تماما لنتوافق مع الفرس المجوس في تخوفاتهم وحلفائهم من الصليبين واليهود الذين يؤلبون العالم ضد ما هو عربي واسلامي.على اعتبار ان ايران ومن والاهم هم فرس ومجوس لا هم عرب ولا هم من عداد المسلمين وسيقولون تكفيريين لا بل الفرس المجوس هم التكفيريون لانهم يكفرون امهات المؤمنين ويكفرون الصحابه ويشككون بالقران الكريم والاحاديث النبويه ويخترعون قرانا واحاديث مكذوبه وروايات خرافيه سخيفه ويدعون ان هذا هو الدين الاسلامي فمن يصدق ذلك الا من في عقله وقلبه لوثه او حقدا دفينا على هذه الامه العربيه الاسلاميه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.