“الياسي” معارض إماراتي يواجه الموت في سجن “الرزين” ولم تشفع له شهاداته وعلمه وعمره

0

تناقل ناشطون إماراتيون الليلة على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي تأكيد زوجة الدكتور إبراهيم الياسي، فاطمة الصلاقي، نقله على وجه السرعة من سجن الرزين “جوانتانامو الإمارات” لإجراء عملية جراحية عاجلة دون إبلاغ أسرته وبعد شهر كامل من منعهم من زيارته في السجن.

والدكتور إبراهيم الياسي هو أحد معتقلي الرأي في القضية المعروفة إعلاميا ال”94″ والموقعين على عريضة الثالث من مارس 2011 والتي نادت بتطوير تجربة المجلس الوطني الاتحادي. ويقضي الدكتور الياسي وهو الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة عجمان سابقا، وخبير التطوير الإدراي ويحمل درجة الدكتوارة في التخطيط الإستراتيجي ومدير مركز الحوار بدبي ومدرب لمئات الدورات لموظفي شرطة دبي وأبوظبي والوزارات الحكومية الاتحادية والمحلية في الإمارات – يقضي مع عشرات آخرين عقوبة السجن وسط ظروف حبس تصفها منظمات حقوق الإنسان بالمعاملة المهينة والقاسية.

ومع انطلاق الربيع العربي كان الدكتور الياسي أحد أجرأ الأقلام المحلية والخليجية التي كانت تلح على الإصلاح لجميع مؤسسات الدولة بلا استثناء.

ووفق موقع “الإمارات ٧١” قالت زوجته عبر حسابها بتويتر، إن الدكتور الياسي تعرض لعقوبة حرمانه من الزيارة في (14|11) دون أي سبب ولم يعلم أنه ممنوع من الزيارة إلا في اليوم الذي يلي الزيارة المقررة.

وتابعت أن أمن السجن أخضع زوار الدكتور إبراهيم للتفتيش وطول انتظار لإبلاغهم في نهاية المطاف قرار منع زيارته.

وأكدت الصلاقي أنه وصلهم خبر أن زوجها نقل إلى إحدى المستشفيات منذ الاثنين لإجراء عملية جراحية.

وليس معروفا مدى خطورة حالته الصحية أو ماذا يعاني وما هي العملية الجراحية التي سيخضع لها.

وإزاء ذلك، عبر ناشطون عن غضبهم من طريقة التعامل مع الدكتور الياسي ونقله لتلقي العلاج وهو نوع من سوء المعاملة بطريقة مهينة، دفعت حزب الأمة الإماراتي لكتابة تغريدة على حساب الحزب بتويتر، قال فيها:” مسؤولية وجوه الشعب الإماراتي وأعيانه خطيرة جدا. .في هذه اللحظة التاريخية ووصول جبروت محمد بن زايد حدا غير مسبوق.”، على حد تعبيره.

أما الناشط الحقوقي أحمد منصور فقد كتب على حسابه، “نقل الدكتور إبراهيم الياسي إلى المستشفى من سجن الرزين دون معلومات عن حالته، بعد حرمان من الزيارة لشهر”.

وتابع منصور، “عندما شوهد لأول مرة بعد اختفاء قسري مدة أشهر في سجون سرية، كان بالكاد يستطيع المشي حسب شهادة الشهود”.

وأكد منصور أن “هذا المعتقل كان شخص رياضي وفمت أنه كان لديه حزام أسود في الكاراتيه. فلماذا تدهور وضعه الصحي لهذه الدرجة؟! “، ملمحا إلى القتل البطيء الذي يتعرض له مثقفو الإمارات في سجون أبوظبي في بعد محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية “بالجائرة وذات دوافع سياسية”.

ويأتي الإعلان عن حالة الدكتور الياسي وسط اشتداد هجمة جهاز الأمن على المعتقلين رغم وجودهم في سجونه بدون حول ولا قوة، مع تواصل بلاغات التعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة التي يتعرض لها خيرة رجالات الوطن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.