قطعت لسانَ وأطراف زوجها لتمارس الجنس مع عشيقها أمامه وامام طفلتها !!

0

أصدرت محكمة جزائريةٌ، حُكماً بالإعدام على شابة في الثلاثينيّات من العمر، وشاب آخر، بعد اتهامهما بقتل زوج الشابة البالغ من العمر 72 عاماً.

 

وفي التفاصيل، فإنّ الجريمة وقعت خلال شهر نوفمبر الماضي بضواحي “احنيف” بالبويرة الجزائريّة، وما تزال إلى غاية اليوم تثير اهتمام الرأي العام المحلي نظرا لبشاعتها، حيث تعرفت المتهمة “ا،ل” على المتهم”ا،ش” ووصل بها الحد إلى استضافته بمنزلها، حيث كانت تمارس معه الجنس أمام أعين زوجها العجوز، والذي كان يتعرض يوميا إلى أبشع أنواع التعذيب، ولمنعه من الصراخ والاستنجاد بالجيران قامت الزوجة الخائنة بقطع  لسانه، كما قطعت أصابعه وأطراف أخرى من جسده، واستمرت في تعذيبه لمدة 47 يوما إلى غاية وفاته.

 

وكل هذا كان يحدث أمام أعين ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات، والتي لم تستطع فعل شيء سوى البكاء، وبعدها قامت رفقة عشيقها بتقطيع جثته ووضعها في أكياس بلاستيكية، وتوجها معا على متن سيارة إلى ضواحي العجيبة، للتخلص من الأكياس البلاستيكية، حيث شرعت في إلقائها بالطريق، مستغلة الظلام، الذي كان يعم المنطقة دون أن تتوقف السيارة، وبعدها عادت إلى بيتها بعد التخلص من زوجها في ساعات متأخرة من الليل، وخلدت للنوم لأخذ قسط من الراحة، وفي صباح اليوم الموالي قامت بغسل البيت للتخلص من بقع الدم.

 

وبعدما تأكدت من تخلصها من آثار ومعالم الجريمة، بدأت تتصل بعائلة زوجها في محاولة تمويهية للاستفسار عن غيابه، وسألت عنه جميع أصدقائه بالقرية، لكن بعد بضعة أيام انكشف أمرها، وهذا بعد أن تم العثور على الجثة من طرف المواطنين الذين اتصلوا بالجهات الأمنية ليتم فتح تحقيق معمق، وكشفت التحقيقات الأولية تورط زوجة الضحية، وبعد عرض كافة المعطيات التي توصلت إليها الشرطة القضائية انهارت المتهمة واعترفت بارتكابها الجريمة رفقة عشيقها، ليتم اعتقالهما.

 

المتهمة خلال امتثالهما أمام قضاة محكمة الجنايات اعترفت بكل برودة بالتهمة المنسوبة إليها، مؤكدة أنها طلبت منها زوجها العجوز أن يمنحها الوكالة حتى تتصرف بكل حرية في أمواله لكنه رفض، وأكثر من ذلك أكدت أنه متعود على تعنيفها وضربها، وهذا ما جعلها ترد عليه بالمثل وتقوم بالاعتداء عليه رفقة عشيقها، مؤكدة أنها لم تقصد قتله، أما المتهم فأنكر التهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، رغم أن ابنة المتهمة أكدت في محاضر رسمية أن والدتها كانت تقوم بأفعال غير أخلاقية مع المتهم أمام أنظار والدها، والذي قاما بتعذيبه عن طريق قطع لسانه لمنعه من الصراخ.

 

وكان قاضي الجلسة قد رفض الاستماع إلى ابنة المتهمة التي حضرت كشاهدة، نظرا لحالتها النفسية المضطربة بسبب ما عاشته من عذاب، واكتفى بتلاوة ما صرحت به في محاضر رسمية.

 

وبعد الاستماع إلى جميع الأطراف وبعد المداولة القانونية نطقت محكمة الجنايات بعقوبة الإعدام في حق المتهمين، وفور سماعها الحكم انهارت الزوجة الخائنة والقاتلة، رغم أنها خلال الجلسة لم تظهر عليها أي علامات الندم على ما قامت به.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.