بالفيديو هكذا وصلت مشاهد العري إلى أفلام السينما

0

بدأ ظهور  في عام1887م، وكانت غير محببة وقتها، لأسباب اجتماعية وتقنية.

تقصى الأمر موقع “vox”، في تقرير له، ووجد محرره أنه يبدأ من عند العالم البريطاني إدوارد مويبريدج، رائد أولى التجارب لتحريك الصور، فقد كان يلتقط صورا متتالية عارية للإنسان،تعطي انطباعا لمن يراها أنها تكمل بعضها البعض.

وقد تحدى إدوارد العقوبات التقنيقة والمجتمعية، وقام بتخيّل حياة الإنسان التي كان يعيشها في 1800م، سواء بملابس أو بدون.

كانت بداية دراسة إدوارد لعلم الحركة قائمة على الحيوانات، وعندما انتقل إلى فيلادلفيا، أقنع نخبة من المجتمع أن ينتقل بتجربته إلى الجنس البشري، وقد وضع إدوار خلفية لأعماله، ساعدته أن يجعلها شرعية وموافَق عليها.

لم يلجأ إدوار لاستخدام أفلام ليثبت نظريته، فقط اعتمد كليا على الصور الثابتة، بشكل تسلسلي، “أي صورة لشخص يتحرك بشكل بطيء، ثم يرفع ذراعه وهكذا”، وعرضها على العامة.

ومنذ العصر الفكتوري حتى الآن تطور استخدام وتوظيف هذه النوعية من الصور في الأفلام والسينما، ومن هنا ظهرت فكرة مشاهد العري، التي بدأت بصورة عارية لحيوان، ثم لإنسان، ثم صورة متحركة، ثم مقاطع مصوّرة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.