هكذا ردّت “الإفتاء المصرية” على مطلب “ترامب” بمنع دخول المسلمين لأمريكا

1

استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة التصريحات “المتطرفة والعنصرية” التي قالها مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسية الأمريكية، ، والتي دعا فيها إلى حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة بعد أيام من مذبحة كاليفورنيا.

 

وشددت دار الإفتاء في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، “أن تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي الذي يشكل المواطنون المسلمون فيه ما يقرب من 8 مليون نسمة، وهم أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه”.

 

وأضافت الدار أن ما زعمه دونالد ترامب من أن “المسلمين يكرهون الأمريكيين، لذا فهم يشكلون خطراً على أمريكا” هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض.

 

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه “من المجحف أن يعاقب المسلمون جميعاً بسبب مجموعة من المتطرفين ترفض الشريعة الإسلامية أفعالهم الإجرامية، في حين أن والإرهاب لا يمكن حصره في ديانة محددة أو بلد محدد، فالأديان السماوية تنبذ العنف والتطرف وتدعو إلى الرحمة والسلام، ولكن تكمن المشكلة في المتطرفين من أتباع الديانات المختلفة”.

 

وكررت الدار تأكيدها على أنه يجب تفعيل القوانين التي تعاقب على نشر الكراهية في المجتمع بسبب الدين أو اللون أو العرق، حتى يسود السلم المجتمعي مما يساعد على اندماج المسلمين الأمريكيين في مجتمعهم والعمل على نهضته ورقيه.

 

وطالبت دار الإفتاء المجتمع الأمريكي بنبذ تلك الدعوات المتطرفة وعدم الالتفات إليها، لأنها تؤدي إلى الصراع بين أبناء الوطن الواحد وتؤجج الكراهية مما يهدد السلم المجتمعي في الولايات المتحدة الأمريكية ويعطي الفرصة للمتطرفين من الأطراف كافة لتحقيق مآربهم الدنيئة والإجرامية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مجاهد يقول

    الجميع يعلم ان الحمار جاهل ولا يملك مقومات العلم والمدارس والكتب ووسائل التعليم الحديثة ولكن عند توفر هذه المقومات والوسائل الحديثة عند (دونالد ترامب) ويبقى جاهل فهو اسوء من الحمار ويظهر لهذا البهيمة وكتلة الغباء انه يريد ان يكون رئيسا ولم يقرأ التاريخ ويعلم ان الاسلام من حطم الامبراطوريات الظالمة القديمة وهو من سيحطم انف كل ظالم لذا ننصح هذا (الترامب) ان يدرس ويتدرج بالدراسة ليصبح حمارا ثم يزداد علما فإن عرف الحق فقد اصبح انسان وإلا انتكس الى الاسوأ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.