وكالة فارس الإيرانية: صدقت نبوءة الخميني الذي ربط زوال الإمارات بزوال إسرائيل

2

وطن – تحت عنوان “ الإسرائيلية المتحدة” شنت الإيرانية هجوما على دولة الإمارات العربية المتحدة لقرار تطبيعها مع إسرائيل بافتتاح ممثلية لها في أبوظبي. واستذكرت الوكالة الفارسية مقولة للخميني تربط زوال إسرائيل بزوال الإمارات.

وهذا نص ما كتبته:

الإمارات الإسرائيلية المتحدة

خَطَت دولة الإمارات خطوتها الكبيرة؛ في عملية مع الكيان الصهيوني، عند موافقتها لفتح ممثلية للكيان الغاصب على أرضها.

بينما ينشغل الإحتلال بتلقي طعنات المجاهدين، تطعن دولة الإمارات خاصرة المقاومة، وهو أمر إن لم يكن علنياً؛ فأنه كان ملموساً، مُنذ تأسيس الاتحاد، فمواقف الإمارات كانت ولا تزال؛ مبنية على التطبيع مع إسرائيل.

كانت التفسيرات حاضرة؛ بَعد إعلان “نتنياهو” بفخر عن افتتاح ممثلية في ابو ظبي، فالطبقة الحاكمة لا زالت تحلم بأستغفال الشارع العربي، لهذا ذهب أكثر اهل التبرير؛ بأن الممثلية خاصة بوكالة الطاقة المتجددة “أيرنا”، فيما عبر صراحة “نتنياهو” عن شكره لخارجية الإحتلال، على دورها بفتح ممثلية ترعى مصالحهم في الإمارات!

الممثلية لم تكن البداية؛ والمؤكد إنها ليست النهاية؛ فبعد طرد دولة الإمارات لمئات اللبنانيين، بحجة الإنتماء للمقاومة الإسلامية، أصبح واضحاً للعيان إن إسرائيل حاضرة بقوة في السياسة الإماراتية، خصوصاً بعد تسريب “ويكيليكس” لوثائق؛ تبين مدى العلاقة بين عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات، و “تسيبي ليفني” وزيرة خارجية الإحتلال السابقة، وهو ما نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عام ٢٠١٤!

أغتيال القيادي في المقاومة الفلسطينية؛ محمود المبحوح المسؤول عن تزويد حماس بالأسلحة؛ هو الأمر الأخر الذي يشير إلى تورط الإمارات بمشاريع سرية مع أسرائيل، وصلت مؤخراً إلى الإستعانة بشركة (إيه جي تي) ، المتخصصة بأنظمة المراقبة، وهو ما يبعث الشك في محاولة التجسس، كون الأمارات قبلة للسياحة العربية!

تحدثت الإمارات كثيراً عن قطع علاقتها بإسرائيل؛ إلا إن هذا الحديث غير صحيح بالمرة؛ فقد أستضافت الإمارات لاعبي منتخب إسرائيل للتنس؛ وكذلك السباحة؛ وصرحت معلنة عن أستضافتها لوزير البنية التحتية الأسرائيلي “عوزي لنداو”، ليكون اول وزير للكيان تصرح الإمارات بأستضافته؛ فيما يلعب عضو الكنيست “احمد الطيبي” المقيم في دبي؛ دور الوسيط بين كيان الإحتلال والدول الخليجية؛ عِبر بوابة الإمارات.

هذا الإنفتاح الإسرائيلي على الإمارات يقودنا لسؤالين:

الأول: هل طمعت “إسرائيل” بوطن أكبر من (النيل _ الفرات) ؟

الثاني: هل سيصدق العالم نبوءة السيد الخامنئي قبل ٢٥ عاماً؛ بربط زوال الإمارات بزوال “إسرائيل”؟

واقعاً؛ “إسرائيل” تحاول أن تهدد من جنوبها، مثلما تهدد إيران شمال إسرائيل بواسطة المقاومة اللبنانية، وهذا ما أصبح ضرورة قصوى بعد الأتفاق النووي لإيران مع الدول الكبرى.

الإمارات التي ربطت مصيرها مع “إسرائيل”؛ لا بد أن تنتهي مع قرب نهاية الكيان الغاصب الذي يدعمها، وخسارتها لكل الدول الرافضة للأحتلال، وخصوصاً محور الممانعة؛ الأمر الذي يجعل نهاية كليهما قريبة؛ هو أندحار قواتهما المشتركة في اليمن، وفساد خططهما في سوريا والعراق، مع تصاعد نجم الدول الرافضة لسياستهما؛ مما يجعلنا نتوقع تدمير الإمارات الإسرائيلية المتحدة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عمر يقول

    رمتني بدائها وانسلت
    كلكم العن من بعض حكام فسقة الله يجعل حيلكم بينكم ويكفي الاسلام شركم

  2. فهد الحربي 666 يقول

    عندما تعرف اعدائك تعرف الاهداف الحقيقيه من هذا العدا
    حفظك الله يامحمد بن زايد وحفظ الامارات حكومة وشعبآ
    والخزي على الحاقدين من عرب وعجم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.