مقرات الأسد تحت الأرض وصواريخ “الديار” اللبنانية التي “لفّت الكوع”

1

وعد الأحمد-وطن (خاص)

بدت مقالة نشرتها جريدة اللبنانية منذ أيام وأُغفلت من أسم كاتبها أشبه بالحُجب أوالتمائم التي يكتبها المشعوذون عادة بحبر الكوبيا الأزرق وتُباع للبسطاء والمغفلين، وحملت المقالة-الميتافيزيقية- عنوان “الأسد يعطي أوامر بفتح المقرات تحت الأرض” لتبدأ بعبارات مفككة يستحي تلميذ صف سادس ابتدائي من كتابتها علاوة على نشرها، وتقول المقدمة “بعدما قصف الطائرات الإسرائيلية صواريخ سكود السورية، وسوريا تملك 600 صاروخ سكود استراتيجي قادر على ضرب وإصابة المدن فيها وهي القوة الاستراتيجية التي تملكها ضد إسرائيل” ويتابع كاتب مقالة الصحيفة “الممانعجية” مشيراً إلى أنه منذ ذاك الوقت و”الرئيس بشار الأسد “يفكر” بـ”رد ما” على إسرائيل، لذلك أعطى الأوامر بفتح المراكز تحت الأرض التي كانت مصنوعة في سنة 1973 يوم جرت الحرب مع إسرائيل، وسيكون رئيس الجمهورية الرئيس بشار الأسد في مقر تحت الأرض كان فيه الراحل حافظ الأسد”
ولم يُشر كاتب هذه التحفة الصحفية إذا كان هذا المقر يبتعد عن “ملتحد” حافظ الأسد كثيراً، وتمضي مقالة الصحيفة التي اشتهرت بـمواد “التحشيش” التي تنشرها بين الفينة والأخرى لتقول أن “قيادة الصواريخ ستكون على عمق 30 متراً وفوقها باطون مسلح لا تخرقه الطائرات الإسرائيلية ومراكز رؤساء الامن وقائد الجيش ورئيس الأركان، وزير الدفاع والوزارات المهمة والمراكز العسكرية الهامة” دون أن يذكر لماذا لم يستخدم نظام الأسد قيادة الصواريخ حفاظاً على القليل من ماء الوجه وهو يردد منذ أربعين عاماً أسطوانة”حق الرد” المشروخة ذاتها.
وأردف كاتب المقال الذي أعيت بلاغته سيبويه، وكأنه يستعرض مشاهد فيلم من الخيال العلمي بأن “هذه المراكز كلها العميقة تحت الأرض أعطى أوامر الرئيس بشار الأسد بفتحها وإقامة الاتصالات السلكية بينها- الإتصالات السلكية “من نوع قرص أبو منويل” طبعاً، لأن الطائرات الإسرائيلية قد تقصف دمشق وقصر الشعب ومركز الرئيس بشار الأسد ووزارة الدفاع وقيادة الطيران والصواريخ، ولذلك تم فتح هذه المراكز الحصينة، مع سريتها التي “لا يعرفها الكثيرون” أين هي تتواجد”
ويتابع كاتب الديار ناسباً لمراقبين قولهم أنه “اذا استفزت إسرائيل سوريا كثيراً فقد تضرب سوريا صواريخ سكود على تل ابيب بمعدل 4 صواريخ لأول مرة، وتنتظر ردّة الفعل. والسكود حيث هو موجود في الجبال على “سكك حديدية” يمكن ان يصيب تل ابيب دون اعتراض القبة الحديدية الإسرائيلية بسهولة بالغة ويدمر كثيراً في تل أبيب”، وعندها من غير المعروف ماذا سيحصل؟؟
ويمضي الكاتب الجهبذ واصفاً سيناريو يدخل تحت تسمية ” الخرط” أو “الرصاصة التي لفّت الكوع” بلغة حميماتية الشام ليقول إن “أي حرب برية تدخلها إسرائيل وتحتل مزيد من الأراضي في الجولان، وصولاً إلى درعا فإن حرب عصابات ستحصل سوريا ضد الجيش الإسرائيلي تكبّده خسائر كثيرة رغم الحرب الجارية في سوريا”، لان سوريا-كما يقول- أصبحت مرتاحة لجهة الحرب مع تركيا بوجود الجيش الروسي على الحدود مع تركيا، والطائرات الروسية القادرة على قصف أي تسلل من تركيا ضد سوريا، ومع تركيبة منظومة الدفاع الجوي إس – 400 ضد تركيا”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. داعش خايس يقول

    غلطانين، هذه الصورة مزيفة .. هذه الصورة لملك السعودية يأكل مع جنوده في اليمن، وأخرين يقولون أنه أمير قطر يأكل مع جنوده في اليمن، وأخرين يقولون أردوغان يأكل مع جنوده 🙂

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.